” المنجل ” فأل خير على الجزائريين

انخفاض الأسعار ،انعدام الغش في البكالوريا تتويج الفريق الوطني

 

تتوالى الأفراح و الأخبار السارة على الجزائريين ، حيث يبدو أن دخول العصابة ورموز النظام السابق كان فأل خير على الجزائريين في شتى المجالات سواء من الناحية الرياضية بعد تتويج الفريق الوطني بكأس إفريقيا ، أو حتى من مختلف النواحي لاسيما بعد تهاوي خيالي للأسعار ، و أيضا نتائج مبهرة حتى في البكالوريا .

منذ بداية ما يعرف بعمليات التطهير على مستوى الدولة ومحاسبة ما عرف بالعصابة ، إلا و الأفراح بدأت تتلاحق على الجزائريين الواحدة تلو الأخرى ، مما يعني أن هناك فأل خير في الواجهة الجزائرية ، خاصة بعد انطلاق ما سمي بعمليات ” المنجل ” و التي أدت إلى دخول العديد من الوزراء و المسؤولين المنبوذين من الشعب إلى سجون الحراش .

البداية كانت من هبوط خيالي لأسعار الموز التي وصلت حتى سعر 12ألف سنتيم ، حيث تزامن ذلك مباشرة مع عمليات التطهير و ” المنجل ” ، وتنحية الكثير من الوزراء الفاسدين و  الذين كانوا يحتكرون مختلف السلع كان السبب وراء ارتفاعها طيلة عقود من الزمن ، وليس الموز وحده ، بل الكثير من السلع و الفواكه و الخضر في انخفاض محسوس وواضح .

وتوالت الأخبار السارة ، فحتى شهادة البكالوريا التي عرفت بالعديد من الفضائح في زمن الوزيرة بن غبريط ، بعد أن كانت قد شهدت هذه الامتحانات تسريبا فادحا أضر بسمعة هذا الامتحان المقدس ، إلا أنه هذه السنة لم تعرف هذه المسابقات أية عمليات تسريب أو غش ،مثلما كان في السابق ، وهو ما يدل على تغييرات فعالة قد حصلت .

وتزامنا مع التغييرات الحاصلة و التي دخل على إثرها العديد من رموز الفساد ووزراء ورؤساء الحكومات ورجال الأعمال لطالما سيطروا على رقاب الجزائريين وفي مشاهد أثلجت صدور الجزائريين و أثلجت صدور الخيرين في هذا البلد ، ما يعني أن المسعى هو في الاتجاه الصحيح ، وهناك نوعا ما صحوة قد تخرج الجزائر ولو قليلا من الرداءة السياسية التي كانت تعيشها في ظل القوى الغير الدستورية التي كانت تحم البلاد .

التغييرات الحاصلة في شتى المجالات كلها أخبار سارة ،لاسيما التي مست قطاع العدالة و قضت على الكثير من أذرع العصابة التي كانت تتحكم في هذا الجهاز الهام ، إضافة إلى التغييرات التي مست القطاع الفلاحي لاسيما في الديوان الوطني للحبوب ، كلها فأل خير على الجزائريين تنبئ بمستقبل على الأقل سيكون أجسن مما مضى .

ولعل تتويج الفريق الوطني ومعه الجزائر بهذه الكأس الإفريقية و على أنغام المنجل و على وقع عمليات التطهير دليل على مباركة هذا المسعى ، الذي جاء انطلاقا من كلمة ” جيش شعب خاوة خاوة” ، أو كلمة السر التي أنجحت هذا المسعى ، وبفضل مرافقة الجيش الشعبي الوطني للحراك الشعبي ، الحراك الذي حرر الكثير من المؤسسات وبفضل وقوف الجيش و الخيرين في هذا البلاد مع تطلعات الشعب .

ورغم أن الكثير لا يعجبهم هذا الفرح المتوالي على الجزائر في شتى المجالات ، ويسعون إلى إفساد العرس الجزائري ، إلا أن النتائج المحققة سواء من الناحية التطهيرية أو “المنجلية ” إن صح التعبير ، و على جميع الأصعدة ، ستكون ضربة موجعة لأعداء التقدم في الجزائر ، مثلما كان تتويج الفريق الوطني ضربة موجعة لمعاقل أعداء الوطن ، و أعداء الوحدة الوطنية ، و كان هذا الفوز بمثابة إعادة الاعتبار لراية الشهداء .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك