المواطنون بغرب بلدية تيبازة معرضون الى خطر الفيضانات

غياب نظام لصرف الأمطار يهدد سلامتهم

ناشد سكان مزرعة سي الجيلالي 59 و الحي الجديد ببلدية تيبازة السلطات الوصية للنظر في ملف الأودية المحيطة بالمنطقة التي تهدد سلامة السكان.
حيث مازال التهميش و النسيان يطال ساكنة المنطقة منذ السبعينيات، وزاد من معاناتهم مشروع للصرف الصحي سد معضم الشعب التضييق لمياه الأمطار مايجعل منازلهم عرضة للانهيار و التلف بسبب غياب بنية تحتية تصرف مياه الأمطار.
و قد أكد لنا المواطنون أنه بالرغم من عدم بعدهم عن مقر البلدية عاصمة الولاية سوى بضعة أمتار، الا أن منطقتهم تعتبر منطقة ظل.
حيث سرد لنا عمي محمد عن نموذج من الاهمال و اللامبالاة من طرف السلطات البلدية التي حولت حياته و حياة أسرته إلى جحيم في كل موسم شتوي.
فقد قامت مقاولة بفعل تقني حول الممر الذي يطل على منزله و يفصله عن قاعدة سابقة لشركة مقاولات صينية إلى واد يصرف مياه أمطار، قادمة من عدة بلديات مجاورة.
شبكة الصرف الصحي المنجزة بالمنطقة أدت إلى سد و ردم منافذ لتسريب مياه الأمطار و ضرب أنظمة التصريف و بالتالي ارتفاع منسوب المياه و غمر المنازل، إضافة إلى قطع الطريق نحو دوار نجار و سكان مزرعة سي الجيلالي 59 جراء الامطار، الذي يمثل الشريان الوحيد لهم نحو مدينة تيبازة .
عدا المشاكل العمرانية من غياب الانارة و نقص الطرق المعبدة داخل هذه الأحياء و توقف مشروع الربط بالانترنت منذ 9 سنوات، طالب المواطنون بهذه الناحية ايجاد حل تقني جذري لهته النقطة السوداء يحفظ سلامتهم، عن طريق تشييد حاجز وقائي يقيهم من خطر الفيضانات و آثار التقلبات الجوية.
ش.زكرياء

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك