المواطنون يحتجون أمام البرلمان ردا على تعيين بن صالح

منع الطلبة من التوجه لقصر الحكومة بخراطيم المياه

 التحق الآلاف من المواطنين لتنظيم مسيرة أمام المجلس الشعبي الوطني عقب إعلان بن صالح رئيسا للدولة، رافضين عملية التعيين، وسط تعزيزات أمنية، رافعين شعارات رافضة لبن صالح وبلعيز وحكومة بدوي ككل، وهي الشعارات التي سادت مسيرات الجمعة السابعة، مطالبين بتطبيق المادة 7 عبر الشرعية الشعبية، وهي نفس الشعارات التي طبعت المسيرات الرافضة لتعيينه على مستوى مختلف الولايات.

واعتبر المحتجون أن الخطوة تأتي استفزازية وأنها لا تخدم مطالبهم الخاصة بالتغيير الفعلي وإن كانت مرحلية في حين يتوجب “رحيل كلي للعصابة” بحسب ما أكدوه، مع الرفض الكلي للوجوه السابقة، وهو ما أعاد النقاش حول ما أسماه متابعون بضرورة اللجوء لروح الدستور بدل حرفيته، وحتى توقعات باللجوء إلى الإعلان الدستوري.

بدورهم جدد الطلبة مسيراتهم المساندة للحراك الشعبي، عبر مختلف التراب الوطني، حيث نظموا على غرار عادتهم وقفتهم بالعاصمة قادمين من مختلف الجامعات باتجاه البريد المركزي، إلا أنه شابهة تدخل الأمن واستعمال خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمنعهم من الاتجاه نحو قصر الحكومة.

عرفت وقفة الطلبة، أمس، بالبريد المركزي تدخلا أمنيا باستعمال خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، بعد قيامهم بكسر الحاجز الأمني على مستوى نهج باستور بالعاصمة، كما تم لاحقا منع المحتجين من الالتحاق بالمنطقة، وكان الطلبة قد التحقوا بالبريد المركزي وساحة أودان على غرار ما تعودوا إحياءه بخاصة كل ثلاثاء منذ انطلاق الحراك الشعبي، هاتفين بشعارات الحراك، وشعارات “الطلبة رافضون”، “طلبة صامتون للعصابة رافضون” و”مضربون مضربون المادة 7 مطالبون”، “سنسير سنسير حتى يطبق التغيير”، “ولا رحيل لا استسلام حتى يرحل السيستام”، مع ترديد النشيد الوطني.

من جهة ثانية جابت مسيرات الطلبة وحتى الأساتذة مختلف أرجاء التراب الوطني عبر: بجاية وقالمة وسطيف وباتنة والمسيلة وسيدي بلعباس والبليدة وقسنطينة وعنابة وتيارت ووهران.

من جهته ندّد حزب العمال باستعمال قوات الأمن للعنف ضد الطلبة المتظاهرين وسط العاصمة، محذرا في منشور له عبر الفاسبوك السلطات من اللجوء لأي ” ممارسات قمعية قد تفتح الباب لانزلاقات خطيرة”، كما طالبت التشكيلة السياسية للويز حنون باحترام الحق في التظاهر السلمي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك