النائب محمد حمداني يراسل وزير الفلاحة و التنمية الريفية

مشاكل بالجملة ترهن الفلاحة بعين صالح

  • البساتين القديمة تستغيث

 

يعتبر قطاع الفلاحة بالولاية المنتدبة عين صالح بتمنراست ، من بين القطاعات التي تشكو جملة من النقائص والانشغالات التي تجاوزها الزمن   بسبب غياب إرادة حقيقية من السلطات المعنية لحلحلة التراكمات  .

أكد النائب البرلماني محمد حمداني بالدائرة الانتخابية تمنراست ، في مراسلة موجهة لوزير الفلاحة والتنمية الريفية كانت قد تحصلت يومية “الوسط” على نسخة منها أن الفلاحين بمنطقة  ولاد عيسى ولاية عين صالح بتمنراست يعانون الأمرين من جراء الحرائق المتكررة من جهة ونقص المياه وعدم توفر الكهرباء الريفية وعدم وجود طريق معبد من جهة أخرى. 

وعليه طالبت ذات المراسلة  النظر في انشغالات الفلاحين الموقعة من طرف رئيس الجمعية الفلاحية بايعقوب أولاد عيسى لحماية البساتين 

القديمة  الذي بدوره طالب بضرورة تحديد المنطقة المعنية بالاحتراق  و  المسماة فقارة أولاد عسي وهي جزء من واحة مدينة عين صالح تقع غرب قصر  العرب في الجهة الشمالية للمسلك الفلاحي الرئيسي شرق غرب الرابط بين  الضاية  والطريق المعبد المؤدي إلى دائرة اينغر على بعد حوالي IOO متر من هذا الملك . 

كما اوضحت الجمعية الفلاحية المذكورة الموجهة لوزير القطاع عن طريق النائب البرلماني محمد حمداني  أن  الخسائر الناتجة قدرت مساحتها 37 هكتار، حيث  شملت 46 بستان بعدد نخيل إجمالي  تجاوز 3000 نخلة منها 1643نخلة منتجة في هذه السنة وحوالي 1200 غير منتجة في هذه 

السنة وما يقارب 200 نخلة ميتة ،  كما التهمت النيران قنوات السقي البلاستيكية الرئيسية IOO 

ولتجنب تكرار الحرائق بعين صالح بصفة عامة والمنطقة المعنية بصفة خاصة، فقد طالبت الجمعية بالإسراع في تسليم الدفاتر العقارية لأصحاب البساتين والتي هي الآن على مستوى  المحافظة العقارية . ليتمكنوا من التأمين على بساتينهم، اضافة إلى الإسراع في إتمام مشروع الكهرباء الفلاحية الخاص بهذه المنطقة الذي لم يكتمل  منذ 2014 ، و إعانة الفلاحين في شق مسالك بينيه لتسهيل عملية الإطفاء في حالة الحريق 

وتسهل لهم خدمة بساتينهم و مساعدة الفلاحين بقنوات السقي التي توضع عليها نقاط للتزود بالماء لسيارات  الإطفاء في حالة الحريق . 

كما طالب رئيس ذات الجمعية بتعويض الفلاحين لما فقدوه من نخيل ليتمكنوا من تجديد النخيل الذي اتلف النخيل المسن الذي أصبح ضعيف الإنتاج ،مع إحياء عملية الأشغال الكبرى التي كانت تنظم في إطار الشبكة الاجتماعية  والخاصة بتنظيف النخيل في البساتين القديمة من الأعشاش والجريد الجاف هده البساتين والتي تتسرب منها المياه القذرة على النخيل مما أدى إلى موت الكثير .

من جهة ثانية تعبيد الطريق الرئيسي الذي يعير هذه البساتين والرابط بين قصر العرب والطريق  الوطني المؤدي إلى دائرة ابنغر لزيادة حركة المرور في هذه المنطقة ، كما انه يخفف الضغط على الطريق 

الرئيسي الوحيد  ولما لا تعبيد بعض الطرق الثانوية . لتتفرع منها 

مسالك اخرى داخل البساتين.

الى جانب ذلك فقد تم مطالبة وزير الفلاحة والتنمية الريفية  مجددا بضرورة تجسيد مشروع عملية إعادة الاعتبار لواحات النخيل القديمة .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك