النظام الانتخابي المعدَّل يمكنه تأطير انتخابات رئاسية

علي بن فليس:

أكد حزب طلائع الحريات بأن “الانتخابات الرئاسية تشكل المخرج الأكثر واقعية و الأقصر طريقا والأقل خطرا وكلفة للبلد على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وهذا حسب بيان للحزب.

و اشترط حزب طلائع الحريات  في بيان له عقب اجتماعه برئيس الحزب علي بن فليس توفر الشروط  السياسية والمؤسساتية والقانونية والمحيط المساعد على تنظيم اقتراع يمكّن الشعب الجزائري، ولأول مرة، من ممارسة، حقه، بكل حرية، في اختيار رئيس للجمهورية .

وبخصوص إنشاء السلطة الانتخابية وتعديل النظام الانتخابي قال أنهما يشكلان تقدما إيجابيا ملحوظا في الممارسة الانتخابية الوطنية؛ وحتى وإن كانت لا تزال هناك ، بعض النقائص في المنظومة الانتخابية خاصة فيما تعلق بالطابع الدائم للسلطة عوض هيئة مؤقتة، وخاصة فقط بالاستحقاق الرئاسي المقبل وهذا باعتبار أن كل قرار نهائي متعلق بالآلية الانتخابية يرتبط أساسا بالإصلاحات الدستورية والمؤسساتية التي ستعود، بالضرورة، لرئيس الجمهورية المقبل كما أشار رئيس حزب طلائع الحريات إن عدد أعضائها الذي بلغ 50 عضوا، قد يعقّد ويثقل عملية اتخاذ القرار ضمنها وفيما يتعلق بالنظام الانتخابي، أشار طلائع الحريات أن النظام الانتخابي المعتمد عموما.

وأشار ذات الحزب إلى أن “النظام الانتخابي المعدَّل بشكل واسع يمكنه تأطير انتخابات رئاسية بضمانات مقبولة من حيث الحريات والشفافية والمصداقية، وأن القضاء النهائي على ظاهرة التزوير الانتخابي هي عملية مرتبطة أيضا بضرورة أخلقة الممارسات السياسية والحياة العامة”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك