النقابيون يجددون الاحتجاج ضد قيادات المركزية النقابية

طالبوهم الرحيل على رأسهم سيدي السعيد

نظم مئات النقابيين الاحتجاج ضد الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، مطالبين إياه بالرحيل رفقة القياديين، مؤكدين مساندتهم للحراك الشعبي.


جدد مئات النقابيين المنخرطين في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أمس، الاحتجاج ضد قيادات المركزية النقابية، حيث نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد بالعاصمة، مؤكدين أنهم حضروا من مختلف الولايات ومختلف القطاعات من أجل إيصال صوتهم، مجددين التهم التي وجهوها للقيادة، بخاصة ما تعلق بالتخلي عن العمال والتخندق السياسي، في ظل دعم سيدي السعيد في وقت سابق للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.

ورفع المحتجون، شعارات جزء منها يتعلق بالحراك الشعبي على غرار “لا تمديد لا تأجيل” وجزؤها الثاني ضد سيدي السعيد متهمين إياه بجعل النقابة مملكة خاصة، والتسيير الارتجالي على حساب العمال والعاملات، والانحراف عن الأهداف النقابية النبيلة والتعدي على القوانين بشعار “ديقاج سيدي السعيد”، معلنين تمسكهم بمواصلة الاحتجاجات التي تحولت إلى عادة أسبوعية مطالبين القيادة بالإصغاء إلى صوتهم.

هذا ويعرف الاتحاد العام للعمال الجزائريين نزيفا، حيث أكدت نقابة مجمع المؤسسة الوطنية للسيارات مؤخرا، نزع الثقة من شخص الأمين العام للاتحاد جاء بعد عقد مؤتمر استثنائي للاستجابة لمطالب القاعدة العمالية، التي لا ترغب باستمرار سيدي السعيد على رأس المركزية، داعين عمال المؤسسة للتحلي بالوعي وروح المسؤولية ومباشرة النشاط للحفاظ على المكتسبات المحققة، موضحين في هذا السياق:” يجب الحرص لتفادي أي انزلاق أو تمييع للهدف المنشود”، معلنين دعمهم للحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فيفري.

كما شهد مقر المركزية عدة وقفات حاملين شعارات تطالب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالرحيل، متهمين إياه بالفساد والتورط مع السلطة ضد مصالح العمال وما ينبغي أن يلتزم به الإتحاد كممثل عن العمال، خاصة أنه الطرف الوحيد المخول القيام بهكذا مهمة ثقيلة في وجه الباترونا والحكومة كونه الوحيد المسموح له بالمشاركة في الثلاثية، في حين هددوا في وقت سابق بالاعتصام قرب مقر المركزية النقابية إلى غاية الإستجابة لمطالبهم التي لم يتم تؤخذ بعين الإعتبار رغم الاحتجاجات الكثيرة التي يشنها مئات العمال من مختلف القطاعات المهنية لتنديد بسوء التسيير، بحسبهم، كما دعا المحتجون إلى التعبئة من طرف كل الفئات التي عانت التهميش و” الحقرة ” خلال عهدة الأمين العام الحالي المتهم بأنه حول المركزية النقابية لملكية خاصة خدمة لمصالحه الضيقة على حساب مصلحة الطبقة العمالية، بحسبهم.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك