الهواتف واللوحات الرقمية تبطئ تطور اللغة لدى الأطفال

المنظمة الوطنية لحماية المستهلك تحذر من الضوء الأزرق

حذر رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك مصطفى زبدي من الأضرار التي يسببها الضوء الأزرق المنبعث من شاشة التلفزيون وشاشات الأجهزة الذكية، ووعد بشراء جهاز لمراقبة الضوء و الكشف  عن نسبة ضرر هذا النوع من الضوء على الصحة البدنية والنفسية للمستهلك، من أجل الوصول إلى إقناع المتعاملين الاقتصاديين بصنع أجهزة غير ضارة كما أعلن زبدي عن مشروع لإنشاء هيئة للدراسة والمتابعة من أجل التصدي للمواضيع والبرامج تعرض في جميع القنوات خاصة القنوات الأجنبية و أضاف قائلا سنتواصل مع منظمة الصحة العالمية ونفرض بعض القواعد من أجل الرجوع بالفائدة على المستهلك الجزائري والمستهلك العالمي بصفة عامة

كما كشف رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك عن تنظيم دورة تكوينية لفائدة الصحافيين من أجل التحكم في بعض المصطلحات والمفاهيم لكي يستطيع توصيل الرسالة وأخرى لفائدة الأمهات من أجل سلامة أطفالنا وسلامة عموم المستهلك الجزائري وحمايته.  

من جهة أخرى كشف الأخصائي النفساني  لعلام لوناس أن بعض أنواع التوحد هي نتيجة التعرض للشاشات بدليل أننا  لما نوقف الشاشات يشفى الطفل و أوضح الأخصائي النفساني أن قضاء الطفل أو المراهق أمام شاشة التلفزيون واللوحات الإلكترونية  أو الهاتف الذكي لساعات طويلة يؤدي إلى إدمانه عليها نتيجة السعي وراء المتعة التي تزوده بها هذه الألعاب، فيدخل في حالة انطواء، وينسحب بالتالي، تدريجياً، من العالم الخارجي نتيجة افتقاده لمهارات التواصل والتعامل مع المحيطين،

و قال لوناس لعلام أن هذا السلوك يؤدي إلى انطواء الطفل، و ضعف مهاراته اللغوية الذي ينعكس سلباً على وظائف دماغه اضطراب الانتباه ،  وحذرذات المتحدث من العلاقة بين الطفل وجهازه ان تصبح وثيقة، فتحل محل العلاقة مع أفراد أسرته، وأصدقائه، وجيرانه ويصبح هذا الجهاز وكل ما يولده من متعة عالمه الخاص والوحيد إلى حد ما و نصح الاخصائي النفساني بعدم استعمال الشاشات للأطفال الأقل من ثلاث سنوات وإخراج  الشاشات من الغرف.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك