الوزارة مطالبة بمراجعة نظام الألمدي

نظام جديد طبق بعقلية كلاسيكية

كشف العديد من المختصين من الجامعات الوطنية أن وزارة التعليم العالي قد باشرت في مراجعة التعليم بالجامعات الجزائرية على وجه العموم ونظام الألمدي على وجه الخصوص الذي أبدى عدم نجاعته بالجامعات حيث أنه يهتم بالكم على حساب النوع الأمر الذي جعل الدولة تقرر تقييم ومراجعة نظام الألمدي من حيث التدريس ،وحتى الشهادات .

وفي هذا الصدد يؤكد البروفيسورعباسي محمد من جامعة وهران أن نظام الألمدي هو نظام يحتوي على إيجابيات كثيرة وسلبيات أكثر سواء من حيث التدريس أو من الناحية الإدارية ،حيث نجد أن نظام الألمدي رفع من نسبة الدروس وكمها من 13 حصة إلى 28 حصة في السنة وهو ما يسمح للطالب من تحصيل  كم هائل من المعلومات ،كما انه يسمح بتكوين الطالب لنفسه من خلال الاعمال المقدمة والأنظمة الاعلامية الجديدة التي وفرتها وزارة التعليم العالي ما يجعله  نظام رائع في حالة تطبيقه بطريقة عملية تقنية ،لكن المشكل انه في الجزائر تم تطبيقه بعقلية كلاسيكية ما خلق اختلاف وتباين ما بين الجامعات الجزائرية خاصة في الجانب الإداري حيث نجد هناك اختلاف في النظام القديم عن طريق الأقسام  ففي جامعة وهران لا تزال الادارة تحافظ على نظام الأقسام “قسم التاريخ ، قسم علم المكتبات ، قسم العلوم الاسلامية …..في حين هناك جامعات اخرى بها كلية العلوم الانسانية تضم  كافة التخصصات على غرار جامعة ابي بكر بلقايد .

في حين يرى البروفيسور جيلالي تكران من جامعة شلف أن تطبيق نظام الألمدي يحتاج إلى توفير كل الأسباب لنجاحه وفي مقدمتها تمكين الجامعات من مخابر الإعلام الآلي والانترنيت ذات التدفق القوي وكوين الطلبة والاياتذة في استعمال الأنظمة المعلوماتية الجديدة لأن التعليم بالنظام الجديد معناه ضمان التحكم في التقنيات العلمية الجديدة ،إلا أن الجزائرقامت بمباشرة استعمال النظام قبل التكوين وهو ما جعل تطبيقه أمرا صعبا لأن النظام الجديد لايتواكب مع الأنظمة العلمية القديمة التي تستوجب عملية تجديدها وإقامة مخابر للتكوين وتدعيم  تعلم اللغات والإعلام الآلي كسبيل وحيد لإنجاح هذا النظام  الذي يمتاز بحجم هام من المعلومات وجودة في التكوين .

هذا وترى وزارة التعليم العالي من خلال مراسلة الأمين العام للوزارة أن مراجعة تطبيق نظام الألمدي بالجامعية حتمية عملية تستوجب على الوزارة التدخل بغية تنفيذه وتوحيد أدائه ،خاصة بعدما تبين أن تطبيق النظام قسم الجامعات إداريا وجعل بعضها غير مطابق للنظام الجديد ما يؤثرسلبا على الطالب والمردودية والنتائج على حد سواء

م بن ترار

////

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك