الوهرانيون يخرجون في مليونية تحمل اسم  “جمعة الرحيل”

طالبوا برحيل النظام و محاسبة الفاسدين

غصت ظهيرة أمس، الشوارع الرئيسية لمدينة وهران بحشود من المتظاهرين الذين جابوا مختلف الأحياء العريقة لوهران، حيث قدرت مصادر مطلعة أن عدد المتظاهرين فاق المليون بكل من ساحة أول نوفمبر “بلازردم” و بالقرب من دار الأسدين و شارع محمد خميستي و العربي بن مهيدي و معطى محمد الحبيب مرورا بساحة فاليرو مرورا بشارع الصومام ” شارلومان” وصولا إلى مقر ولاية وهران، حيث لم تذعن التساقطات المطرية الغزيرة و الانخفاض المحسوس في درجات الحرارة الوهرانيين للخروج للشارع رافعين شعارات يطالبون فيها برحيل فوري للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و نظامه رافضين تشكيل حكومة نور الدين بدوي، و ندد المتظاهرون بقوة ضد التدخل الأجنبي و إستقواء النظام بالنظام الروسي و فرنسا و ألمانيا و الولايات المتحدة الأمريكية ناعتين كل من وزير الخارجية نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة و الدبلوماسي المخضرم لخضر الإبراهيمي بالعميلين للخارج و أعداء الحراك الوطني الشعبي .

و رفع الوهرانيون شعارات صدحت بها حناجرهم عاليا في سماء الولي الصالح سيدي الهواري، ضد الفساد و عهد نظام مفسد طال امده طيلة عقدين من الزمن، و طالب المحتجون بإجتتاث جميع مظاهر الفساد و البيروقراطية القاتلة و محاسبة المفسدين من أعلى هرم السلطة لغاية رؤساء البلديات المفسدين، أين رفع منتخبون و محتجون تدعوا لرحيل رئيس بلدية بئر الجير و فتح تحقيق في إبرام صفقات مشبوهة و تبديد بالملايير للمال العام .

و إلتحق بالحراك الشعبي في خامس جمعة ” جمعة الرحيل” المحامون و القضاة ووكلاء الجمهورية بمحاكم وهران ” وهران جمال الدين، وادي تليلات، قديل ، أرزيو و السانيا ” مرورا بعمال و إطارات المركزية النقابية و نقابات التربية و إطارات سوناطراك و سونلغاز و مختلف الأطياف الشعبية، ناهيك عن عشرات المنتخبين من حزبي الأفلان و الأرندي الذين طالبوا برحيل قياداتهم التي وصفوها بالفاسدة .

و ندد المحتجون بما وصفوه محاولة أحزاب النظام القفز على الحراك و ركوب الموجة، و محاولة الإستحواذ على الحراك الشعبي السلمي .

من جهتها لم تشهد المسيرة المليونية أية تجاوزات فيما رافقت مختلف المصالح الأمنية بالزي الرسمي و المدني جموع المحتجين و ساهمت في تأطير المسيرة السلمية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك