اليوم الأول من البكالوريا يمر بردا وسلاما

تفادي نشر المواضيع بمواقع التواصل الاجتماعي

مرّ اليوم الأول من امتحان شهادة البكالوريا بسلام، حيث تم تفادي عمليات نشر المواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحولت إلى عادة تزعزع هذا الامتحان الهام خلال السنوات الأخيرة وكلفت وزيرة التربية الوطنية السابقة نورية بن غبريط دورة ثانية في السابق.

وأوضح القيادي بالكناباست مسعود بوديبة في اتصال ربطه بـ”الوسط”، أن اليوم الأول من البكالوريا 2019 أعطى صورة بمضيه بصفة عادية، وهي نفس الصورة القادمة من مراكز الامتحان، أما بخصوص المواضيع فتباينت تعليقات المترشحين بين من اعتبروه في المستوى ومتناول الجميع وبين من اشتكوا إلى حد ما، موضحا أن التعليقات تخص شعبة آداب وفلسفة وشعبة لغات للتراوح بين المقبول، وبالتالي اعتبارها متوسطة.

وأكد أن عملية قطع الانترنت فيما تعلق بالجيل الثالث والرابع مع حجب مواقع التواصل الاجتماعي إجمالا، والتضييق حتى بالنسبة VPN، ما عدا الحديث عن فتح مترشحين لمواقع بديلة وما شابه وهو ما لم يثبت، وبالتالي يبقى في خانة الكلام، وإن وجب الحذر منه.

من جهته المتابع للشأن التربوي كمال نواري أوضح أن حجب شبكات التواصل الاجتماعي منع المترشحين من نشر المواضيع هذه السنة، موضحا بشهادته بخصوص الوضع داخل مراكز الامتحان بأنه تم احترام التوقيت، حيث لم يشهد أي تأخر سواء من طرف المترشحين وحتى الحراس بالإضافة إلى أن الحراسة كانت بعدد كافي، ناقلا شهادات مترشحين نظاميين حول طبيعة المواضيع وأن الأغلبية اعتبروا امتحان اللغة العربية في متناولهم، مع العلم أن الفترة الصباحية امتحن خلالها كل الشعب في مادة اللغة العربية  ماعدا شعبة التسيير والاقتصاد الذين امتحنوا في مادتي اللغة العربية والقانون إلى غاية الثانية زوالا.

من جهته أعطى وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، إشارة انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا دورة جوان 2019 من ثانوية سعيد شقار بالعاصمة، حيث كان مرفوقا بوالي العاصمة، عبد الخالق صيودة، والعديد من إطارات الوزارة لإعطاء إشارة الانطلاقة لامتحان البكالوريا.

وحسب إحصائيات وزارة التربية الوطنية، فإن عدد المترشحين بلغ 674.831 مترشحا من بينهم 54.56 بالمائة إناث، من بينهم 411.431 مترشح متمدرس و 263.400 مترشح حر، موزعين على 2339 مركز إجراء.

ويجتاز 4226 مترشح محبوس امتحانات شهادة البكالوريا موزعين على 43 مؤسسة عقابية معتمدة من طرف وزارة التربية كمراكز للامتحانات.

 وكان وزير التربية قد وجه رسالة للمقبلين على امتحان البكالوريا، قائلا بأنه بعد موسم حافل بالجهد والمثابرة سيتقدم التلاميذ للامتحان. وأعطى الوزير مجموعة من النصائح والتوصيات للتلاميذ عشية امتحان البكالوريا، حيث قال أن الفهم الجيد للسؤول هو نصف الجواب.وشدد على أن اختيار أحد الموضوعين في كل مادة، لأن الوزارة حافظت في التوقيت لكل مادة على نصف ساعة للاختيار.

كما دعا لعدم التسرع والخوف والقلق والتركيز الجيد في الجواب، وعدم الانشغال بالمواضيع التي تنشر على الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي. وقال أن الانشغال بالمواضيع التي تنشر عبر الفايسبوك تلحق الضرر بالطالب، لأن المواضيع متناول الجميع.

حجب مواقع التواصل الاجتماعي كعقوبة جماعية

واجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر على غرار فيسبوك، وانستغرام وواتساب إلى جانب اليوتيوب، صعوبة في ولوجها، سواء عبر شبكات الجيل الرابع أو شبكة الأنترنت عالي التدفق، حيث يرجع الحجب إلى انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا، حيث عمدت السلطات إلى حجب المواقع، وتقليل سرعة تدفق الأنترنت، بغرض منع الغش وتسريب المواضيع بعد انطلاقة الامتحانات.

وتعمد السلطات في الجزائر منذ سنوات إلى هذا الاجراء، بعد انتشار ظاهرة الغش ونشر المواضيع عبر الشبكة العنكبوتية.

وأوضح بوديبة أن قطع الانترنت أو حجب مواقع التواصل الاجتماعي ليس هو الحل ولا يعالج المشكلة المطروحة، فالتكنولوجيات الحديثة وضلوع التلاميذ فيها لا يمكن من توقيفهم جميعا. كما أنه عقاب جماعي للمواطنين فبعدما كان امتحان بيداغوجي تحولت لهاجس للمواطن الجزائري، فلم يعد ذلك الامتحان التقييمي وطابع تحكم الوسط التربوي فيه أصبح اليوم يؤثر على الجميع وهو ما ينبغي ألا يستمر.
أما بخصوص تصريح بلعباد سابقا حول تزويد وزارة الدفاع لمراكز الامتحان بأجهزة تشويش بأنها على الأغلب وجهت لتخويف المترشحين أكثر منها حقيقة، فعلى مستوى المراكز لا تتوفر لا أجهزة تشويش ولا كاميرات، مضيفا أنه كان ينبغي ألا يتم التصريح به لأنه عمليا غير موجود كما أنه بالإشارة إليه يدرج وكأنه اتهام للعملية البيداغوجية والتلاميذ والأساتذة وتعبير عن الفشل.


95 بالمائة نسبة النجاح في “السانكيام”

أعلن وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، عن نسبة النجاح في شهادة التعليم الابتدائي والإنتقال إلى المتوسط.

وأفاد بلعابد، أن 83.31 بالمائة نسبة نجاح “السانكيام”، و94.90 بالمائة نسبة الإنتقال من الإبتدائي  إلى الطور المتوسط.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك