ببعض بلديات غليزان.. أحزاب سياسية مفقودة في المحلية القادمة

أمين بن لزرق

 

فشلت الكثير من الأحزاب السياسية بولاية غليزان في دخول غمار الانتخابات المحلية القادمة بعدة بلديات بسبب عدم تمكنها من جمع التوقيعات وإيجاد مترشحين بخوضون غمار هذه الاستحقاقات. 

 

ولعل ما يطرح الكثير من التساؤلات هو غياب الأحزاب الكبيرة ببعض البلديات على غرار الحزب العتيد والأرندي وحركة مجتمع السلم وحزب المستقبل،  حيث باتت هذه الأحزاب مفقودة في بعض البلديات وهو ما يثير الاستغراب عن عدم تمكنها من ايجاد مترشحين لهذه الاستحقاقات الهامة. 

ولأول مرة  بغليزان سيكون حزب جبهة التحرير الوطني غائبا في 7 بلديات من أصل 38 بلدية حيث لم تتمكن الافلان من مسح كل بلديات الولاية وتقدمت سوى في 31 بلدية فقط. وهذا ما يعتبر مؤشر غير جيد للظروف التي يتخبط في الحزب في الفترة الأخيرة بسبب المشاكل الداخلية التي انكته وجعلته لا يقدر حتى على جمع التوقيعات ببعض البلديات وتكوين قوائم مترشحين. 

ومن جهته حزب الأرندي دخل معترك المحليات المقبلة بـ29 قائمة بلدية حيث لم يتمكن من جمع التوقيعات في 9 بلديات وهو ما يعتبر أيضا بمثابة تراجع ملحوظ ويراهن على انتخابات المجلس الشعبي الولائي و29 بلدية. 

فيما استطاعت حركة مجتمع السلم من جمع التوقيعات في 26 بلدية فقط وتنازلت عن التنافس في 12 بلدية عجزت فيها عن جمع الاكتتابات الخاصة بالتوقيعات المطلوبة وإيجاد مترشحين  أكفاء للترشح ضمن صفوفها. 

بينما يستعد حزب المستقبل لدخول المحليات المقبلة بـ24 بلدية فقط من أصل 38 بلدية ليتخلى عن 14 بلدية وهو ما يعتبر تراجعا ملحوظا للحزب خلال هذه الانتخابات بعد ان حقق نتائج مرضية خلال الاستحقاقات الماضية.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك