بحبوح يدعوا إلى إقصاء الموالاة من الحوار

رفض مشاركة الداعين للعهدة الخامسة

متمسكين بأرضية 6 جويلية وعلى السلطة أن تفي بوعودها

 

أكد رئيس القوى الديمقراطية الاجتماعية نور الدين بحبوح بأن  الحوار هو أقصر طريق للخروج من حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد منذ 22 فيفري ، مشددا بأن عقارب الحوار يجب أن تضبط على هدف واحد وهو تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة في أقرب الآجال.

فتح نور الدين بحبوح الأمس خلال لقاءه برئيس لجنة الحوار والوساطة النار على أحزاب الموالاة، داعيا إلى إقصاءها من الحوار الوطني ، قائلا ” لا نقبل مشاركة أحزاب العهدة 5 لأنها كانت سبب في الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد ” .

و إعتبر  رئيس القوى الديمقراطية الاجتماعية نور الدين بحبوح بأن الخروج من الأزمة السياسية والمجتمعية، لن يكون ممكنا، ما لم يتم تنظيم رئاسيات نزيهة في أقرب الآجال، حيث وضع   جملة شروط لضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية،  تتمثل أساسا في تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات، وتعديل قانون الانتخابات، فضلا عن استقالة حكومة نور الدين بدوي، التي اعتبرها من بقايا النظام الفاسد، حيث طالب باستقالة حكومة تصريف الأعمال التي تعتبر من بقايا النظام الفاسد، والعمل على استبدالها بحكومة كفاءات، كما اقترح إدخال بعض التعديلات عل قانون الانتخابات، وإعادة النظر في طريقة تسيير الانتخابات من حيث تأطيرها على المستوى المحلي.

وأكد بحبوح تمسكه بمقترحات أرضية 6 جويلية ، في حين طالب بإطلاق صراح المعتقلين، مشددا على ضرورة تجسيد السلطة لوعودها، بضمان الظروف الموضوعية الملائمة للحوار.

و تطرق المتحدث إلى التعهد الذي يمضي المترشح للرئاسيات، قائلا “أنا مع هذا الطرح وان كان غير دستوري ،  هناك العديد من الدول سارت على هذا النحو، وإذا الرئيس الجديد لم يلتزم بالتعهد نقوم بحراك ثاني ”  وأكد الوزير الأسبق على ضرورة عدم  تشتيت جهد لجنة الوساطة والحوار،  لأن ذلك سيدخلها في دوامة نقاشات لا طائل منها على حد قوله ، داعيا أعضائها إلى توجيه طاقاتهم نحو تهيئة الظروف للعودة الى المسار الانتخابي الرئاسي في أقرب الآجال.

ودعا الشركاء في العملية الحوارية الى التحلي بالوعي وأهمية المرحلة تستدعي بذل مزيد من الجهد وترك الحسابات الضيقة جانيا.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك