بداية التراشق بين بن فليس وتبون..ودخول الشاعر ميهوبي على الخط

سباق الرئاسيات يدخل مراحل الحسم والكل يدعي وصله بليلى

يبدو أن سوسبانس الرئاسيات قد بدأ يقطع أشواطا متقدمة في ظل بداية التراشق الإعلامي بين مترشحين من الوزن الثقيل.

وفاجأ علي بن فليس المترشح للرئاسيات ومن غير المتوقع بمهاجمته لعبد المجيد تبون، عندما قال أن ترشح هذا الأخير هو بمثابة عهدة خامسة بثوب آخر وأن ترشح تبون تشويه للرئاسيات. و بالرغم من ذلك تبون وخلال سحبه لأوراق الترشح حاول أن يستعمل لغة الحكمة و الذكاء عندما راح يتجاهل ما قال عنه بن فليس، وقال تبون أن بن فليس يقول ما يشاء و أن المرحلة الآن صعبة وليس وقت البوليميك أو التلاسن السياسي. 

و يبدو أن ترشح تبون قد أزعج كثيرا علي بن فليس لأسباب تبقى مجهولة، هذا في ظل حظي المترشحان الاثنان باهتمام إعلامي كبير. و بالرغم من أن علي بن فليس الذي يوجد في رواق جيد للرئاسيات إلا أن ظهور تبون أقلق نوعا ما هذا العرش ،لاسيما في ظل وجود بعض المؤشرات التي توحي أن تبون يبدو أكبر ثقة و ارتياحا، خاصة أن تبون هو الآخر هاجم بطريقة ذكية غريمه على قصر المرادية بطريقة ذكية عندما قال أن بن فليس صديقي، وأعرفه منذ أن كنت أمينا عاما على ولاية باتنة و بن فليس كان محاميا آنذاك، وهي جملة برغم أنها تبدو تدل على الصداقة إنما هي انتقاص من الغريم،رغم أن بن فليس كان قاضيا ووكيلا للجمهورية قبل أن يصبح محاميا.

ومن الطبيعي أن تتواجد بعض هذه البهارات في سباق مثل سباق الرئاسيات ،في ظل منافسة مازالت نتائجها و احتمالاتها غير واضحة ،رغم أن الكثير من الأوساط تكاد تحسم أن الصراع لصالح تبون على أساس أن الكثير يعتقد أن تبون مرشح الجيش ،فيما أن مثل هذه التكهنات تعتبر خارج الاختصاص، لاسيما وأنه عرف أن الكثير من المترشحين يحاولون ربط اسمهم بالجيش وأنهم مرشحو الجيش في وقت أن الجيش لطالما أكد أن دوره هو حماية الانتخابات و الإستقرار بعيدا عن أي طموحات.

وفي ظل كل هذا يدخل المترشح عز الدين ميهوبي هو الآخر سباق الرئاسيات، في حالة ما إذا عادت الاستمارات التي سحبها الحزب لميهوبي، كون بيان الحزب لم يجزم في تحديد مرشحه بعد.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك