بداية الشوط الأول من سيناريو ” الكادنة “

بوشارب يشرب من نفس الكأس الذي شرب منه بوحجة

قام أمس نواب الآفلان باقتحام مكتب رئيس البرلمان بالقوة بعد أن قاموا بكسر الباب الرئيسي و اقتحموا الباب بالقوة ، أين وقعت فوضى كبيرة ومشادات كلامية وصراخ بين النواب ورئيس البرلمان معاذ بوشارب.

فمثلما كان متوقعا يتزايد التصعيد ضد رئيس البرلمان معاذ بوشارب ، هذا الأخير الذي مازالت الغالبية تعتبره رئيسيا للبرلمان غير شرعي بعد أن عينته قوى غير دستورية ، وبطريقة غير شرعية و التي  عرفت بواقعة الكادنة  .

ويبدو أن الأيام دواليك مثلما يقال ، لينقلب السحر على الساحر ، أو كما يقال كما تدين تدان ، حيث قبل أشهر من هنا قام جماعة بوشارب باقتحام مكتب رئيس البرلمان السابق السعيد بوحجة بالقوة عن طريق عملية وصفت بالبلطجة ، وتم خلالها غلق أبواب البرلمان بالكادنة ، يبدو أن نفس السيناريو ونفس الأسلوب سيتكرر لمعاذ بوشارب الذي مازال يتمسك بمنصبه وهو يدرك تمام الإدراك أن نهايته اقتربت .

فخلال صبيحة أمس ، ودقائق بعد اجتماع المكتب أي نواب الرئيس مع رئيس البرلمان مثل ما كانت العادة ، قامت مجموعة كبيرة من نواب الآفلان باقتحام المكتب،أين وقعت فوضى كبيرة ، وتراجع بوشارب وغلق الأبواب ، ليقوم بعدها النواب بكسر الباب الرئيسي و اقتحموا المكتب بالقوة ، وسادت الفوضى ووقعت مشادات كلامية و صراخ في الطابق الخامس ، و التحق الكثير من أعوان الأمن بالطابق  .

وتطورت الأوضاع في الطابق الخامس أين تم تبادل للشتائم وعنف ممارس من طرف نواب الرئيس لرئيس البرلمان.

وتحصلت ” الوسط ” على بعض الصور من داخل البرلمان أين شوهد رئيسة كتلة الآفلان خالد بولرياح وهو في صراع كلامي مع معاذ بوشارب ، أين كان بولرياح يطالب بوشارب بالتخلي من منصبه ، وكان بوشارب مرفوقا ببعض نواب الرئيس الذي كان يبدو عليهم الخوف و الارتباك بعد اقتحام النواب للمكتب .

بوشارب الذي يبدو أنه متمسك بمنصبه ويوهم النواب بأنه مدعوم من طرف قيادات عليات في الدولة ، إلا أن النواب مصرين على رحيل بوشارب الذي طالب الحراك برحيله ، إضافة إلى أن للعصابة أو القوى الغير الدستورية في تعيين بوشارب .

كما أنه من المتوقع أن يتزايد التصعيد ضد معاذ بوشارب كل السيناريوهات محتملة بما فيها سيناريو ” كادنة ” آخر، إضافة إلى احتمال انضمام نواب الأحزاب الأخرى إلى نواب الأفلان ، كما أنه من المحتمل جدا نزع الحراسة الشخصية من معاذ بوشارب و التي تعذ آخر نقطة أو الضربة القاضية لبوشارب ليقتنع أنه غير مدعوم من أية جهة ، وهي الخطوات التي تمت قبلا بعد أن تم حذف الحراسة الشخصية لرئيس البرلمان السابق السعيد بوحجة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك