برلماني يستولي على أرض محطة بالسانيا ويحولها إلى فندق

في فضيحة فجرها المدير الجهوي لميترو وهران

فجر المدير الجهوي لمؤسسة ميترو الجزائر لمنطقة الغرب فضبحة من العيارالثقيل بطلها نائب برلماني بوهران والذي  قام بالسيطرة على  قطعة أرضية مساحتها 20 ألف متر مربع  تابعة لمؤسسة ميترو الجزائر  كانت موجهة  لتشييد حظيرة سيارات تابعة لمؤسسة ميترو وهران ومُخصصة لركن سيارات ركاب الميترو بمنطقة السانيا شرق وهران  والتي تم إقامة دراستها ومباشرة اشغالها  قبل ان يتم توقيفها وتحويلها  للنائب بالدينار الرمزي لإقامة فندق راق بدعم من الدولة  .

هذه المساحة التي استولى عنها البرلماني  بتواطؤ مسؤولين سامين الذين قاموا  بوقف المتابعة القضائية ضد النائب على خلفية قيام  المدير الجهوي برفع شكوى أمام مصالح امن دائرة السانية على

خلفية قيام  البرلماني  بتسييجه للقطعة الأرضية، هذا وأشار  المدير الجهوي أن العدالة لم تتحرك رغم أن المشروع تابع لمؤسسة ميترو وهران التابعة لوزارة النقل  والتي بتخصيص غلاف مالي ناهز 5 ملايير سنتيم لتجهيز القطعة الأرضية بعد  دراسة المشروع وإقامة كل الأشغال القاعدية التي تُحول القطعة الأرضية قابلة لتجسيد المشرو والتي تكفل بها مكتب دراسات إسباني الذي تكفل بدراسة المشروع والذي حدد  قيمته ب 4.4 مليار سنتيم إضافة إلى تكاليف دراسة المشروع ،وقامت  مؤسسة ميترو وهران  العمومية بتهيئة القطعة الأرضية مع مد مجاري صرف المياه والكهرباء والماء وغير ذلك كما  قامت بضخ أموال تهيئة القطعة الأرضية وتسطيحها لتتحول القطعة الأرضية لموقف سيارات راقي ومُجهز وحين نهاية الأشغال قام البرلماني بـالسطو على قطعة الأرض ، عن طريق موافقة من مسؤولي وهران التي منحوه  القطعة الأرضية في اطار الاستثمار الخاص “كالبيراف “وتم الاستغناء على القطعة الأرضية التي استهلكت الدولة الملايير لتهيئتها  بالدينار الرمزي و أصبح البرلماني  المحظوظ مالك لقطعة أرضية تبلغ مساحتها 20000 متر مربع في منطقة سعر المتر فيها يُقدر بـ 10 ملايين سنيم  ما يعني ان قيمتها الحقيقية في السوق تُقدر بـ 200 مليار سنتيم وباشر إقامة  عليها  تشييد فُندق 5 نجوم  ومن اجل ذلك استعمل القطعة الأرضية من  الحصول على دعم الدولة لمشروعه السياحي عن طريق قرض من بنك عمومي بقيمة 200 مليار أخرى الامر الدي يستوجب تدخل السلطات العليا من اجل وقف هذه المهزلة وتبديد المال العام .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك