بقايا الميصالين بالجهة الغربية  يلتحقون بالحراك الشعبي

أكدوا رفضهم  لتفعيل المادة 102 في الوقت الحالي لأنها  تهرب من مطالب الشعب

شهدت ولايات الغرب خلال الجمعة السادسة على التوالي قوة جماهيرية كبيرة  مع دخول العديد من النقابات وعمال البلديات ومختلف المصالح ساحة الحراك بمختلف أنحاء الولايات الغربية للوطن ، كما تميزت هذه المسيرة بظهور أوجه سياسية  كبيرة ظلت في الظل من قيادات الحركة الوطنية من حزبي الحزب أو حركة انتصار الحريات الديموقراطية المعروفين بالمصاليين نسبة لولائهم لميصالي الحاج بالإضافة إلى قيادة جمعية العلماء المسلمين المعروفين بالباديسين و الذين ظهروا في عدة ولايات على غرار تلمسان ومستغانم  وحملوا شعارات حزب الشعب ، كما عرفت الجمعة السادسة تطورا ملحوظا في الشعارات التي اغلبها طالبت بضرورة تطبيق المادة 7 التي تنص ان الشعب مصدر كل سلطة التي جاء الإعلان عن تطبيقها متأخرا كما تطورت المطالب الى استرجاع أموال الجزائريين ومحاسبة المسؤولين .

ففي ولاية  تلمسان تجمهر المحتجون  بالساحة المقابلة للمسجد الكبير لإطلاق  مسيرة الجمعة السادسة والتي شهدت بروزا لقيادات حزب الشعب وبعض الفاعلين الذين تركوا العمل السياسي وسارو في مسيرة حاشدة  نحو مقر الولاية حاملين شعارات بعضها يعود إلى مطالب الحركة الوطنية ، نفس الأجواء عرفتها مدينة مغنية التي جاب شبابها من الساحة المركزية  بالقرب من المسجد الكبير إلى المخرج الغربي والتي حملت مطالب اجتماعية وإطلاق سراح السجناء ، وبالغزوات جاب المحتجون شوارع البلدية والميناء ، وبولاية غليزان  خرج السكان في مسيرة سلمية للمطالبة بتفعيل المادة 07 عوض المادة 102 التي لم تصبح ذات فعالية وسار المتظاهرون وهم يهتفون بسقوط النظام والمطالبة باسترجاع أموال الشعب المهربة إلى  الخارج ،ّ وببلعباس اشتد الحراك بشارع القبة السماوية و”بلاس كاردو ” باتجاه الولاية أين تم توقيف الحركة المرورية حيث طالب سكان عاصمة المكرة بتنفيذ المادة 119 التي تنص على “يروحو قاع “، وبمعسكر خرج أحفاد الأمير عبد القادر رافضين لمقترح تفعيل المادة 102 لأنه  عودة إلى النظام الفاسد وحماية لسراق المال العام مطالبين بضرورة تطهير السلطات من بقايا النظام البوتفليقي ، وبسعيدة أكد المحتجون على ضرورة تفعل المادة2019 التي تطالب برحيل بقايا نظام بوتفليقة الذين نهبوا أموال الشعب وضرورة محاسبتهم ، وبعين تموشنت خرج السكان في احتجاجات  عارمة للمطالبة بتفعيل المادة07 ورفض المادة 102 التي فقدت صلاحيتها اليوم ، وبمستغانم ظهر العديد من أنصار الفكر البادسي وحزب الشعب وجمعية العلماء المسلمين الذين ظهروا بقوة في الحراك الشعبي رافضين تطبيق المادة 102 ومطالبين بتفعيل المادة 07 .

هذا وقد شهدت الجمعة السادسة تطورا في الشعارات حيث ظهرت شعارات سياسية قوية والتي اصطدمت بمطالب اجتماعية وكذا بضرورة استرجاع أموال الجزائريين بالخارج ومحاسبة المسؤولين على تحويلها  الامر الذي حول المطالب من رحيل النظام البوتفليقي الى محاسبة رجالاته .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك