بلعيد يلمح إلى إنسحابه من الرئاسيات المقبلة

جبهة  المستقبل

أشار رئيس جبهة  المستقبل عبد العزيز بلعيد إلى  إمكانية انسحابه من الرئاسيات المقبلة  في حالة إستمرار  التزوير فيها حسب ما قاله، مستبعدا  مساندته لأي جهة  سواء السلطة أو المعارضة، كاشفا أن حزبه تمكن إلى غاية اليوم جمع أكثر من ألف و 700 توقيع.

أعلن عبد العزيز بلعيد الأمس خلال لقاء نظمه مع مناضليه بفندق الريف بولاية سطيف،عن عقد اجتماع مع مجلسه الوطني الأسبوع المقبل  من أجل البحث من جديد في إمكانية الانسحاب أو المشاركة في الانتخابات القادمة، مشددا  أنه من المستحيل أن يكون جزء في لعبة غير شريفة يكون فيها التزوير سيد الموقف.

وتأسف المتحدث من إقحام مؤسسات الجمهورية في حملة إنتخابية مسبقة للمرشح عبد العزيز بوتفليقة،  مطالبا في ذات الشأن  بالشفافية والنظافة في تسييرها  وإعطائها أكثر مصداقية، وندد عبد العزيز بلعيد   بالتجاوزات التي تم تسجيلها في عملية جمع التوقيعات واصفا إياها  بالممارسات الغير أخلاقية التي تعكس سياسة الترهيب وليس الترغيب على حد قوله، داعيا في ذات الصدد  مناضليه إلى عدم الخوف أو الانبطاح لمثل هذه الممارسات وعدم بيع ذممهم ، في سياق اخر، فتح المتحدث النار على علي بن فليس  ، قائلا ” ” رأينا أشخاصا كانوا في خدمة النظام لمدة سنين والذي استخدمهم لمصلحته وتم استعمالهم كالورقة وثم رميه، كانوا جد منبطحون له والآن  أصبحوا معارضون كبار” مسترسلا ” إن التاريخ لا يرحم”،وبخصوص  مواقف جبهة المستقبل  من الرئاسيات المقبلة، أوضح  بلعيد أن حزبه ليس بوق للسلطة أو أي جهة في الساحة السياسية وليس أيضا مع معارضة الصالونات والبيانات، مؤكدا أن جبهة المستقبل مع القوى الوطنية التي تريد تضافر الجهود لبناء دولة مؤسسات ودولة العدل.

وفي نفس السياق تأسف عبد العزيز بلعيد إلى الحالة التي وصلت إليها الجزائر، خاصة مع انتشار الظواهر الاجتماعية على غرار “الحرقة” وهجرة الأدمغة، مشيرا إلى أن البلاد أصبحت ضعيفة عسكريا وبلا قوة دبلوماسية ولا دولية، محملا المسؤولية على المواطنين الذين يقبلون الصمت والرضوخ للأمر الواقع، مؤكدا أن الشعب قادر على خلق المعجزات من خلال المساهمة في بناء جمهورية حقيقية ، قائلا ” نرفض توريث الحكم، لم نخرج من الحزب الواحد لنعود إلى الشخص الواحد”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك