بلعيد يهاجم غديري ويفتح النار على بوشارب

رفض إقحام الجيش في العمل السياسي

فتح رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد النار على المنسق العام لجبهة التحرير الوطني “الأفلان” معاذ بوشارب حول تصريحه الأخير بخصوص أن من يريدون التغيير يحلمون، مؤكدا بالقول “راكم تحلموا نعم إننا نحلم من أجل أولادنا لبقوا في الجزائر ومن أجل توحيد الشعب ونحلم بجزائر دولة قوية”.


انتقد عبد العزيز بلعيد الأمس عند حلوله ضيفا على فروم “ليبرتي” على موقف المعرضة من الجيش، قائلا  “نحن نتحدث على البرامج وليس على أي شئ،و هذه الأفكار لا ترقي لمستوي عالي تنقص من قيمة العمل السياسي”.

وفي سياق متصل، هاجم رئيس جبهة المستقبل الجنرال المتقاعد علي غديري، موضحا بأن   أن الظروف هي من جاءت بغديري ، وهي من ستأخذه به بعدما قال ” لابد أن يكون الخطاب السياسي يرقي لطموحات الشعب، والكثير من السياسيين جاءت بهم الظروف و-يشوفوا أنفسهم حاجة كبيرة- ولكن من أتت بهم الظروف ستأخذهم الظروف.

ورفض عبد العزيز بلعيد إقحام الجيش في الحياة السياسية، معتبرا أن كل من يريد إقحام الجيش في المتاهات السياسية يريد إقحام البلاد، مؤكدا أن الجيش يبقى بمثابة العمود الفقري للبلاد ويجب أن يكون على نفس المسافة مع كل الأحزاب وبعيد عن العمل السياسي.

 أكد عبد العزيز بلعيد بأن حزبه معني بالانتخابات الرئاسية المقبلة، معبرا عن استعداده لخوض الرئاسيات رغم من المعوقات التي تواجه حزبه، مشيرا أنه الخيار الأمثل والكفيل لتجسيد طموحات الشعب في التغيير وزرع الأمل بين الجزائريات والجزائريين بالرغم من المظاهرات السلبية وبعض التجاوزات التي عرفتها الساحة السياسية مؤخرا.

ثمن رئيس جبهة المستقبل المسيرات السلمية يوم الجمعة 22 فيفري التي عرفتها العديد من ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة، معتبرا أنها كانت بمثابة الأكسيجين لسياسيين بعدما كان يقال لهم أن الشعب استقال من العملية السياسية على حد قوله، في حين حذر المتحدث من العنف بقوله أن ” البلاد تبني بالحوار كون العنف يولد العنف” ، مذكرا بما عاناه الشعب الجزائري بسبب العنف  في السنوات التي مضت.

وفيما يتعلق بالاستحقاقات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 18 أفريل 2019، شدد المتحدث على أهمية وجود لجان للمراقبة وأن يشارك في الاستحقاق مرشحين بمستوى الشعب، مضيفا بالقول “لأنه إذا كانت هناك مشاكل ستنتهي الحياة السياسة ونعود لتسعينات”

وندد المتحدث بالتجاوزات المسجلة في عملية جمع التوقيعات، موضحا بأن رئيس جبهة المستقبل أن حزبه هو الوحيد الذي تمكن من تجاوز العدد المطلوب بأربع مرات رغم تعرض مناضليه ومنتخبيه المكلفين بالعملية للضغوطات –حسبه-.

 ولفت رئيس جبهة المستقبل إلى أن الظروف المحيطة بالسياسي في الجزائر تجعله يحاول دائما إقناع الآخرين بأمور هو غير مقتنع به، مرجعا ذلك للعبة السياسية التي وصفها بـ”المعقدة” كون الجزائر خرجت بنظام الحزب الواحد بالدم والمعاناة، ودخلت في نظام الشخص الواحد.

واعتبر بلعيد بأن حزبه اليوم يعد قوة سياسية بعد ست سنوات من تأسيسه وهدفه الوحيد هو الوصول للحكم، مرجعا ذلك إلى استناده على الشعب وكونه لم يكن لا سجل تجاري أو بوق للسلطة ولا نادي لبيع وشراء المواقف -على حد تعبيره-

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك