بن خلاف: أويحيى يستغل منصبه في حملة مسبقة للرئيس بوتفليقة

اجتماع قريب للمعارضة للخروج بموقف موحد

هاجم لخضر بن خلاف باين السياسة العامة الذي قدمه الوزير الأول، معتبرا أنه خرق للدستور وجاء في شكل استغلال مبنى البرلمان والمنصب لأغراض الحملة المسبقة للرئيس المترشح، بالمقابل كشف عن اجتماع قريب للمعارضة للفصل في موقف موحد حول الرئاسيات.


أكد النائب عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف، على هامش عرض بيان السياسة العامة للحكومة، أن المعارضة خلال اجتماعها الأخير بمقر حزبهم منحت الأولوية للحراك الشعبي وعمدت لمساندته، مقابل التحذير من استعمال العنف من طرف السلطة، موضحا أنهم سيجتمعون قريبا لمناقشة الحراك وكذا الموقف من الرئاسيات المقبلة، والذي قال أنه لا يقتصر على المترشح التوافقي بل أي موقف تجمع على أنه يخدم البلاد، معتبرا أن من ينتقدون واقع المعارضة بأنه آت من مغرضين فقط ، في حين أن الباب لا يزال مفتوحا أمامهم سواء قبل 3 مارس أو قبل نهاية مهلة الحملة الانتخابية، تاركا الباب مفتوحا أمام مقترحات أخرى: مرشح توافقي أو حتى المقاطعة على غرار الأفافاس في حين أكد أنهم لا يريدون مواقفا فردية بل إجماعا للمعارضة، خاصة في ظل امكانية محاولة الاستمرار في فرض العهدة الخامسة على الشعب، وهو ما يستدعي موقفا منها، أي أن المعارضة ستتخذ ما تراه مناسبا إزاء العهدة الخامسة.

حول عرض أويحيى لبيان السياسة العامة فانتقد بن خلاف فحواه، قائلا أنه ليس بيانا للسياسة العامة الذي يحدده الدستور في إنجازات الحكومة خلال سنة من 2017 إلى 2018، في حين أن الوزير الأول جاء بعد 5 أشهر من التأخر ليقدم انجازات الرئيس خلال العدة الماضية وخلال 20 سنة، وهو المناقض دستوريا بل حملة انتخابية مسبقة للرئيس المترشح، مضيفا أنه يخدم توجه السلطة، وهو استغلال مبنى البرلمان والمنصب لأغراض أخرى متعلقة بالحملة الانتخابية، قائلا أن أويحيى عمد لذر الرماد في العيون، خاصة أنه يتفادى النزول لمبنى المجلس الشعبي الوطني للرد على الأسئلة الشفوية، ومؤخرا عدم الرد حتى على الكتابية منها، مستشهدا بأسئلة لهم منذ 18 شهرا دون رد.

أما بخصوص مسيرات 22 فيفري فأكد مساندتهم للحراك السلمي ومع الشارع الذي أفصح عن رفضه للعهدة الخامسة، داعيا رئيس الجمهورية للاستجابة لآلاف الأصوات كما استجاب سابقا للدعوات التي خرجت من القاعة البيضاوية والخاصة بالترشح.

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك