بن زعيم يدافع عن تصريح نائب وزير الدفاع

لا دعوات رسمية لخروج الموالاة للشارع في 1 مارس

فند السيناتور بن زعيم أي دعوة رسمية لخروج الموالاة للشارع في 2 مارس، في حين لم يستبعد امكانية مناقشة الطرح لاحقا، في حين دافع عن تصريح نائب وزير الدفاع، قائلا أنه جاء لتأكيد حماية أصوات الجميع.


فند السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، اليوم، على هامش تنصيب هياكل مجلس الأمة، دعوة الموالاة للخروج للشارع في 2 مارس دعما لترشح رئيس الجمهورية لعهدة خامسة، في حين لم يستبعد احتمال طرح المبادرة لاحقا على مستوى هياكل الحزب، مؤكدا بأن مؤسسات الدولة خط أحمر ولابد من الحفاظ على مواعيدها في إشارة منه لحق المجلس الدشتوري في الفصل في ملف ترشح بوتفليقة وكذا بخصوص مواعيد الرئاسيات في 18 أفريل، مضيفا أن الترشح هي رغبة شخصية للرئيس، في حين أنهم ضمن الموالاة دعوه للخطوة وكذا وعدوا بتنشيط حملته الانتخابية ولا علاقة لهم بالترشح كونه يبقى خيارا شخصيا، مؤكدا أنه واعي بمسؤوليته، مع تأكيده على ضرورة التركيز على الحوار الذي سينجم عن ندوة الاجماع التي وعد الرئيس بتنظيمها في حالة فوزه بعهدة خامسة وستضم مختلف الأطياف والأطراف السياسية والمجتمع المدني وممثلين عن الشباب وفقا لما حدده الوزير الأول أحمد أويحيى، بالإضافة إلى أن الحكومة ستقدم استقالتها في ظرف 45 يوما، أي بعد الرئاسيات ومنها يمكن فتح باب واسع للتغيير.

وبخصوص حراك الشارع تساءل بن زعيم عن الحل، خاصة في ظل ضيق الوقت، معتبرا أن الحل الأمثل هو التوجه لصناديق الاقتراع من أجل الالتزام بمؤسسات الدولة ليعبر 24 ناخبا عن رأيهم سواء من أرادوا التغيير أو الاستمرارية، فلكل مرشحه.

وحول امكانية تراجع الرئيس عن ترشحه فقال أنهم في الموالاة يتعاملون مع معطيات وليس مع الفرضيات، ذلك أن مدير حملة بوتفليقة عبد المالك سلال أكد أن الأخير سيودع ملف ترشحه يوم 3 مارس القادم.

من جهة ثانية دافع عن تصريح نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح قائلا أن خطابه جاء خطاب تطمين وتأكيد بشأن الحفاظ على الأصوات وحمايتها وبأن الرئاسيات ستجري في هدوء ويتم حماية الأصوات.

كما علق على محاولة استيعاب الحراك الشعبي على مستوى العاصمة رغم منع التظاهر بها قانونيا، بأنها قراءة للأوضاع وتخضع للسلطة التقديرية.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك