بن فليس بين نارين…المشاركة أم الانسحاب

اجتماع اللجنة المركزية للحزب نهاية الشهر

قرر حزب طلائع الحريات برئاسة علي بن فليس عقد الدورة السابعة للجنة المركزية للحزب، وهي الدورة التي من خلالها سيتم الفصل في ترشح رئيس الحزب علي بن فليس للرئاسيات المقبلة أم ينسحب رغم سحبه استمارات الترشح سابقا من وزارة الداخلية .

وسيعقد طلائع الحريات يوم الخميس القادم الموافق ل28من هذا الشهر بالعاصمة دورة اللجنة المركزية، وهي الدورة التي كان قد أعلن بن فليس عن الفصل فيها رسميا في مسألة ترشحه من عدمها.

ويتضمن جدول أعمال دورة اللجنة المركزية تقريرا حول الوضع السياسي السائد في البلاد في علاقاته برهانات الاستحقاق الانتخابي المقبل ، وكذلك تقرير المكتب السياسي للجنة المركزية ، و اعتماد بيانات و لوائح الدورة ، وتقديم الكلمة الختامية لرئيس الحزب .

ومن المنتظر أن يتم الفصل خلال هذه الدورة في مسألة ترشح علي بن فليس للرئاسيات المقبلة ، لاسيما أن علي بن فليس وبعد سحبه استمارات الترشح وإبدائه نية الترشح ، صرح بأن الفصل النهائي في هذه المسألة سيكون خلال هذه الدورة .

ورغم أن علي بن فليس الذي صرح في العديد من المرات حول ضبابية المشهد السياسي ، إلا أنه من المتوقع جدا أن يتقدم الى الترشح الفعلي للرئاسيات المقبلة ، و أن خيار الانسحاب مستبعد ، رغم أن علي بن فليس تلقى العديد من الهزائم في الرئاسيات السابقة سواء في 2004، أو 2014، وحسب التوقعات فإن علي بن فليس سيدخل غمار المنافسة الرئاسية ، ومن المستبعد أن يبقى في وضع المتفرج ، رغم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئاسيات أيضا ، مثله مثل بعض المترشحين الذي قرروا خوض سباق الرئاسيات رغم ترشح بوتفليقة .

علي بن فليس الذي هو متأكد من فوز الرئيس بوتفليقة مادام قد ترشح، فلا شك أنه سيغامر مرة أخرى ، على الأقل للحفاظ على مكانته السياسية، ومساره في إطار التنافس الرئاسي ، كما يبدو أن صمته السياسي الأخير يدخل في إطار حالة ترقب من طرف علي بن فليس للواجهة السياسية و أهم المستجدات و المعطيات الجديدة ، لاسيما و أن الساحة هذه المرة تغص بالعديد من المترشحين الجدد ، ومن شتى المشارب السياسية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك