بن قرينة: لجنة الحوار لم تخرج عن نطاق التعيين

لوّح بحسب الثقة منها

كشف رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، عن تلقي حزبه لمذكرة استشارية من لجنة الحوار والوساطة حول أهم الخلاصات التي خرجت بها لجنة كريم يونس بعد جلسات الحوار، مشيرا الى أن مضمون هذه المذكرة كان صادما لحزبه، سيما ما تعلق باستمرار سياسة التعيين في هيئة تنظيم الانتخابات المزمع انشاؤها،  ومواصلة إقصاء الشباب باشتراط سن 40 سنة.


وافاد بيان اعلامي من بن قرينة تحت عنوان “خلاصات لجنة الوساطة والحوار” ، بانه “وصلنا أول أمس السبت 31 أوت مذكرة من الأستاذ كريم يونس رئيس الهيئة الوطنية للوساطة و الحوار موجهة بصفة رسمية لحركتنا بعنوان استشارة تتضمن مرفقات ثلاث، هي مشروع التقرير التمهيدي عن نتائج جولات الوساطة و الحوار، ومشروع القانون العضوي المتعلق بأحداث السلطة المستقلة للانتخابات، ومشروع تعديل القانون العضوي للانتخابات”، منتقدا ما اسماه ” اقصاء فئة الشباب واشتراط سن الأربعين 40، وكذا استمرار منهجية التعيين عبر استبدال سلطة حكومية معينة بسلطة حكومية أخرى معينة، اضافة الى الإبتعاد عن التفويض المتعلق بالانتخابات الرئاسية و تعويم المقترحات بحشو يتعلق بالانتخابات البلدية والولائية والبرلمانية التي ليست محل النقاش الان على حد تعبيرهواوضح نفس المتحدث بان هذه المقترحات مخيبة للآمال ولا تراعي واقع الجزائر الجديدة، بل هي تراجع رهيب بالمقارنة حتى مع المقترح المنسوب منذ أشهر للحكومة الحالية و التيتداولته عديد من مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية حسبه، لافتا الى وجود تكريس لمنطق التعيين في المشاريع المقترحة من طرف هيئة الوساطة والحوار، عندما يتم استبدال سلطة وزارة الداخلية بسلطة أخرى معينة من طرف رئيس الدولة.

كما أضاف بن قرينة  بأن”تلك الخلاصات التي وصلتنا كانت صادمة حقيقة، مما لا يجعلنا نسمح لأنفسنا إضفاء شرعية على قبول عملها، الذي تأكد لنا بأنه لا يعكس مطلقا أرضية عين بنيان كأبرز تجمع وطني انخرط في الحل الدستوري، و لا على المقترحات العديدة التي تقدمت بها الأحزاب السياسية التمثيلية منفردة، و التي تقاسمنا معها نفس الرؤى والمقترحات“. ولوح نفس المصدر بسحب الثقة من نتائج و خلاصات الهيئة إلا اذا تراجعت عن ذلك، وكانت صدى حقيقي لمقترحات تشكيل سلطة وطنية مستقلة حقيقية، وعن طريق الانتخاب بعيدا عن التعيين من السلطة القائمة، و عدم تهميش فئة الشباب من أي مؤسسات سوف تتشكل لاحقا ، وكذا اقتصار التشريع خصوصا على إجراء إنتخابات رئاسية نزيهة دون التعويم باستحقاقات أخرى، فتلك محلها الورشات الواسعة المنتظر من الرئيس القادم تناولها بحوار وطني لاحقا حسبه.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك