بن يونس يجاهر بمساندة عهدة خامسة

بخصوص تردده في إعلان دعمه للرئيس

 خرج عمارة بن يونس عن صمته  منذ إستدعاء الهيئة الناخبة بخصوص موقف الحركة من الرئاسيات المقبلة ،  معلنا  أخيرا عن دعمه المطلق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 18 أفريل 2019، معبرا عن  إلتزام حزبه بقرارات التحالف الرئاسي كون الحركة أحد الأحزاب المشكلة للتحالف الرئاسي.

أعلن رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس  الأمس خلال دورة المجلس الوطني للحزب  بعد الانتقادات التي وجهت له حول تردده في إعلان دعمه للرئيس و عدم التزامه بالقرار الموحد للتحالف الرئاسي،  عن  مساندته و دعمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حالة ترشحه للرئاسيات المقبلة، مؤكدا إلتزام الحركة بالقيام بالحملة الإنتخابية بكل وفاء ونزاهة مباشرة إعلان الرئيس الترشح.

وفي سياق متصل، شدد المتحدث بأن موقف الحزب من الرئاسيات منذ البداية مرتبط بالمبادئ و القيم التي أنشأ لأجلها و التي توجه مساره،  حيث أكد أن الإلتزام المبدئي و الوحيد للحركة الشعبية الجزائرية مع الجزائر و الرئيس، معتبرا أنها مساندة غير مشروطة مبنية على قناعة سياسية و رؤية مشتركة حول مستقبل البلاد لمواجهة التحديات و التهديدات سواءا كانت داخلية أو داخلية لاسيما أن جروح العشرية السوداء لم تلتئم بعد على حد قوله.

ورد  المتحدث على منتقديه بخصوص عدم الفصل في موقف الحركة من الرئاسيات،  موضحا  أن سبب تأخر الحركة في الفصل في موقف الحزب من الاستحقاقات المقبلة   هو عدم الوضوح التام لمعالم هذه المحطة السياسية وعدم توفر المعطيات الكافية بخصوص الاستحقاقات المقبلة.

وبخصوص التحالف الرئاسي،  قال المتحدث  سنجتمع غدا بمقر الأفلان للبحث في إستراتجية الحملة،  موضحا أن الحركة ستشرع في عملية جمع التوقيعات مباشرة بعد قرار إعلان الرئيس الترشح  . 

وثمن المتحدث جهود الرئيس في إرساء الديمقراطية والأمن،  قائلا :” الديمقراطية الهادئة يكفل تطبيقها رجل إجماع في محيط يسوده الأمن و الازدهار وفي جو ديمقراطي، والرئيس هو رجل المصالحة الوطنية التي تبناها الشعب الجزائري بأغلبية ساحقة من أجل لم شمل الجزائريين و إطفاء نار الفتنة بعد الانتصار العسكري على الإرهاب، إضافة إلى سهر الرئيس على إسترجاع هيبة الجزائر دوليا و تلميع صورتها دبلوماسيا في المحافل الدولية و كذا تعزيز مكانتها كقوة إقليمية يحسب لها.

وذهب المتحدث في وصف الرئيس قائلا :”  الجزائر في حاجة إلى رئيس إجماع ذو مصداقية وشرعية،  محنك وذو تجربة واسعة،  قادر على حماية الوطن من التهديدات و المغامرات السياسية الخطيرة وبناء دولة جمهورية ديمقراطية،  وكذا قناعتنا بضرورة تعميق و استكمال هذه الإصلاحات و الاتفاق على نموذج إقتصادي يضمن مستقبل البلد، في ظل التهديدات الأمنية على المستوى الدولي ،  الإقليمي والوطني وأمام كل التحديات السياسية، الإجتماعية و الإقتصادية، من أجل تحقيق مشروع إقتصادي شامل مبني على النجاعة الاقتصادية و العدالة الاجتماعية، مع الحفاظ دوما على الطابع الإجتماعي للدولة الجزائرية المستمد من روح بيان أول نوفمبر “

وثمن المتحدث الجرأة السياسية للرئيس في الفصل نهائيا في قضية الهوية الوطنية عن طريق دسترة اللغة الأمازيغية كلغة وطنية و رسمية إلى جانب اللغة العربية و الدين الإسلامي بإعتبارهم من قيم الأمة غير قابلة لأي مزايدة سياسوية، وكذا تعزيز مكانة ودور المرأة الجزائرية في النسيج الإجتماعي و السياسي وترقية الحريات الفردية و الجماعية.

وفي سياق أخر،  نوه عمارة بن يونس بالتنمية الشاملة من خلال المشاريع التي أنجزت والتي جعلت من جزائر 2019 بلد أمن و إستقرار في ظل تحسن معيشي مستمر،  مشيرا أنه رغم كل ماتم تحقيقه من إنجازات إلا أنه لاتزال بعض المشاريع التي يجب إستكمالها.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك