بوتفليقة  سيترشح برسالة و لن يحتاج إلاّ حملة إنتخابية

الأمين العام للأرندي أحمد أويحي

لايمهننا ترشح غديري  و مقري مسؤول على تصريحاته

  • عرض  بيان السياسة العامة سيكون  قبل الرئاسيات المقبلة

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى أن رئيس الجمهورية سيترشح للرئاسيات المقبلة بنسبة  99 بالمئة ،  معلنا أنه سيعلن عن ترشحه من خلال رسالة  ،جدد أحمد أويحيى الأمس في ندوة صحفية بمقر التجمع الوطني الديمقراطي دعمه وولاءه للرئيس بوتفليقة خلال الرئاسيات المقبلة،  كاشفا أن إجتماع  التحالف الرئاسي الذي عقد الأمس سيتناول إستراتجية الحملة الإنتخابية و المباشرة في عملية جمع التوقيعات.

سنباشر الحملة الإنتخابية و عملية جمع التوقيعات

وفي ذات الصدد،  أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بأنه حان الوقت لضبط عقارب الساعة على وقت محدد بخصوص الحملة الإنتخابية  الرئيس، معلنا أن التحالف الرئاسي سيباشر عملية التجنيد للحملة الإنتخابية  و جمع التوقيعات التي لا تفصلنا عنها سوى شهر ونصف.

2014 الرئيس لم يقم بالحملة و زكاه الشعب

وأشار أحمد أويحيى أن الرئيس لن يقوم بالحملة الإنتخابية، موضحا أن الرئيس لايحتاج إلى حملة فهي تحصيل حاصل،  مشيرا أن خلال الإستحقاقات الرئاسية الماضية سنة 2014 لم يقم بالحملة والشعب زكاه”.

مشغولون بالتحضير للحملة و غديري لا يهمنا

رفض أحمد أويحيى الخوض مطولا في ملف ترشح الجنرال المتقاعد علي غديري، قائلا ” يحق لأي شخص الترشح للرئاسيات ونحن لسنا في موقف محاسبة و إنتقاد الأخرين، غديري لا يهمنا  الأرندي لايتدخل في إنتقاد أي مرشح فموقفه واضح من الرئاسيات و لديه مرشحه الذي يسانده و يدعمه خلال الإستحقاقات المقبلة وهو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “.

يجوز المقاطعة والترويج لها في الشارع مرفوض

ورد المتحدث على الأحزاب لبعض الأحزاب التي نادت بمقاطعة الإنتخابات، موضحا أن يجوز المقاطعة فنحن في بلد ديمقراطي لكن لايجوز الترويج للمقاطعة عن طريق النزول إلى الشارع فذلك مرفوض، مشيرا أن خلال الإستحقاقات الرئاسية الماضية برهنت الحكومة على  أنها قادرة على وضع حد للأبواق التي تريد زرعة الفتنة و الفوضى في الشارع  “.

مقترح تعديل الدستور فرضية مسبقة و البعض لديهم قنطة تجاه ترشح الرئيس

و بخصوص مقترح تعديل الدستور، أشار الأمين العام للأرندي أن هذا المقترح عبارة عن فرضية مسبقة، مشددا  “لابد من ترك كل شيء في أوانه”،  مشيرا أن القضية ليست  في تحديد العهدات بل في القنطة التي يعانيها  البعض من ترشح الرئيس، مشددا “لابد أن يتقبلوا ترشح الرئيس  لعهدة أخرى ويتوقفوا عن وضع شروط تعجزية مادام لايوجد أي مانع من ذلك “.

و في سؤال حول مسألة ترشح الرئيس من عدمه،  أكد أويحيى”  لايزال يفصلنا على مرحلة إيداع ملفات الترشح 34 يوم وقناعتي بأن الرئيس سيترشح لعهدة أخرى”،  موضحا أن إستدعاء الرئيس للهيئة الناخبة في موعده وضع حدا لكل الإشاعات بخصوص تأجيل الرئاسيات  من جهة أخرى ثمن جهود الرئيس و الإنجازات التي حققها في جميع القطاعات،  مشيرا أنه سيم عرض المكتسبات المحققة خلال الخمس سنوات الماضية.

الأغلبية الساحقة للمترشحين “جاءت تضحك”

وبخصوص كثرة المترشحين للرئاسيات و مستواهم الهزلي و الكوميدي، قال المتحدث ” الأغلبية الساحقة للمترشحين “جاءت تضحك”، مضيفا” كثرة المترشحين وباء جديد ، وللأسف قد أعطو صورة مؤسفة للجزائر،  ولابد من تصحيح قانوني ووضع شروط وضوابط، فتح النار على وزارة الداخلية قائلا “الدولة ساهمت في هذا السوق من خلال صرف أموال في الإستمارات ” وبخصوص فكرة التوافق الوطني و المبادرة التي أطلقتها حمس وعرضتها على الأرندي،  قال المتحدث ” إستقبلنا حركة حمس في إطار المبادرة التي أطلقتها،  لكن نحن وضحنا لهم  أنه لا توجد  أزمة سياسية أو أزمة نظام في الجزائر و الدليل على ذلك هو ذهابنا للصناديق كل 5 سنوات  ،  بل هناك أزمة إقتصادية و تحديات لابد من مجابهتها و التصدي لها عن طريق  إجراءات التوافق وطني عوض التراشق   بين جميع الفاعلين في المجتمع” وبخصوص دعوة مقري لتأجيل الرئاسيات، قال المتحدث ” مقري يتحمل مسؤولية ذلك ونحن ندافع عن العهد الخامسة “.

الإنتخابات الرئاسية ستكون نزيهة و شفافة

وأكد المتحدث أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في ظروف ملائمة،  وستكون   نزيهة و شفافة بفضل المراقبين سواء من الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات أو من المراقبين الدوليين.

بعض متعاملي الهاتف النقال يروجون للحرقة

وعاد أويحيى إلى ملف الحرقة،  أشار المتحدث أن قضية الحرقة ليست أمر محتكر على الجزائر فقط،  مشيرا إلى وجود 6 مراكز تروج للحرقة لإلحاق الضرر بالنظام، محملا بعض متعامللمي الهاتف النقال بالترويج لها عن طريقة شريحة الهربة،  مؤكدا أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة و العقابية لوضع حد لذلك.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك