بورقعة يراسل قايد صالح من أجل الحراك

طالب مترشحي الرئاسيات بالانسحاب

وجّه المجاهد لخضر بورقعة رسالة مسجلة لنائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح داعيا إياه للانحياز للشعب في هكذا لحظات حازمة من أجل انقاذ الوطن، مع مناشدة كل “الإخوان بالجيش الوطني” أن يساندوه في مطالبه وعدم الاصطفاف مع العهدة الخامسة ومساعدة من أسماهم بآل بوتفليقة ومن معهم، مضيفا للقايد صالح أن يكون الجيش بمستوى المرحلة التي وصفها بالحاسمة باعتباره المؤسسة الوحيدة التي يمكن انقاذها من التورط في عملية غير محسوبة.

وأرجع رائد الولاية الرابعة التاريخية في تسجيل له من 15 دقيقة، إلحاحه على القايد صالح من باب أنه مجاهد، وأن الموقف ينقذ الوضع من أي انزلاقات، والخروج من باب النفق وبناء مؤسسة الجزائر بعد الخيبة التي طالت الشعب الجزائري جراء السياسات الاقتصادية الفاشلة وحتى المساس بالمجتمع.

كما دعا المترشحين للرئاسيات لسحب ترشحهم، موضحا أن الحراك الشعبي الذي قال “نعلق عليه آمالا كبيرة” يجب أن يحافظ على سلميته والانضباط والابتعاد عن الحراك بالليل، كون المطالب والقضية والرسالة واضحة، مضيفا لجموع الحراك الشعبي أن الحراك لم يسبق له مثيل سواء بالجزائر أو بالمنطقة وبناء عليه أعلن مساندته له في مطالبه السلمية والشرعية، معلنا رفضه للعهدة الخامسة وما وصفه بالطغمة التي تعمل من خلف الرئيس المريض، مجددا مطالبة الحراك الشعبي بمواصلة مطالبه في إطار سلمي وحضاري لغاية تحقيق أهدافه التي طال انتظارها.
وبالعودة لطلبه من القايد صالح أوضح أنه جاء بناء على أنه المؤسسة الوحيدة والتي نتمنى منها إنقاذ البلاد من حدوث أي انزلاق، موضحا أن الجيش الوطني هو سليل جيش التحرير الذي حرر البلاد، وبناء عليه توجب الآن أن يبقى بعيدا عمن وصفهم بالمافيا التي تحيط بمحيط الرئاسة.
كما حذر من احتقار الشارع والحراك عبر الاستفزازت في التصريحات، متسائلا لما لا يتم التكلم مع الشعب بدل الكلام عن طريق المراسلة باسم الرئيس المريض، مشخصا التحذير من وجوه بعينها، حيث ذكرهم بالإسم، عائدا لفتح ملفات الفساد: على رأسها ملف “البوشي”، مسائلا كيف بلغ تلك الدرجة ومن منحه التسهيلات وكذلك لملف الخليفة، مرجعا بلوغ ذلك بسبب غياب الشفافية وعدم احترام الشعب الجزائري.

عائدا الصورة للـ2015، ولتحذيره من الوقوع في دارفور جزائر، وبناء عليه بنى دعوته للجيش للحفاظ على الاستقرار في ظل حجم التهديد على الحدود الجزائرية، وأن الجزائر واحدة وحافظت على استقلال الصحراء الجزائرية إلى جانب كل التراب الوطني بعد محاولة الاحتلال الفرنسي تقسيم الوطن، حيث برفض التقسيم استمرت الثورة لـ3 سنوات أخرى وكبدت سقوط 80 بالمائة من الشهداء.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك