تأجيل الرئاسيات دون ترتيبات ثانوية أمر خطير

مقري :

حذر رئيس مجتمع السلم عبد الرزاق مقري من تداعيات  الفراغ دستوري التي تعيشه البلاد بسبب تأجيل الانتخابات الرئاسية دون ترتيبات ثانوية ،وسياسية بديلة متفق عليها، معتبرا بأن الحراك الشعبي الذي عرفته أغلب ولايات الوطن  مسار لم تشهده الجزائر منذ الاستقلال.

أكد عبد الرزاق مقري عقب انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي على ضرورة الاستمرار في الحراك والمظاهرات السلمية، بما يكفله الدستور الجزائري لكل مواطن إلى غاية تحقيق المطالب المرفوعة والهدف المنشود، مشددا على أن يكون  الحراك يقضا و لا يسمح لأي جهة كانت أن تحتويه، وإنما يجب أن يبقى في إطاره السلمي على حد قوله

وثمن رئيس حركة مجتمع السلم الاجتماعي الأخير، مؤكدا أن الشعب من خلال خروجه في مسيرات سلمية عبر عن درجة عالية من الوعي السياسي، والديمقراطية،منوها في السياق ذاته بالطريقة الاحترافية التي تعاملت بها قوات الأمن مع المتظاهرين عبر مختلف ولايات الوطن.

و من خلال ذات المصدر، اقترح رئيس حركة مجتمع السلم خارطة طريق قصد اخرج البلاد من الأزمة التي تشهدها،وذلك من خلال مرحلة انتقالية لا تتجاوز الستة أشهر،على ان يتكفل بالمرحلة شخصية سياسية مقبولة من الحراك غير متورطة في الفساد وفي التزوير الإنتخابي في أي مرحلة من المراحل السابقة-حسبه-

كما شدد مقري على ضرورة عدم تكرار تجربة المجلس الأعلى للدولة، حيث يتولى مهمة رئاسة الدولة شخصية سياسية واحدة لتجنب حالات الصراع وعدم شفافية مصدر السلطة ومناط المسؤولية.

واقترح المتحدث ذاته أن يصدر رئيس الدولة المتفق عليه مجموعة من المراسيم التشريعية التي تضمن تحقق الحد الممكن والضروري من الإصلاحات قبل العودة إلى المسار الانتخابي وعلى رأسها الهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، كما يتم اختيار رئيس حكومة توافقي بالتشاور مع الطبقة السياسية ونشطاء الحراك تقوم بتصريف الأعمال وتنفيذ مراسيم الإصلاحات السياسية وتعيين شخصية توافقية لرئاسة الهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات وأعضائها وتوفير الشروط المادية الضرورية لعمل اللجنة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك