تجذر الانقسام يقتل أمل التوافق في الرئاسيات 2019

فرصة أخرى ضائعة

بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية ،و إزالة حالة الغموض حول ترشحه للانتخابات هنالك أسئلة عديدة مطروحة حول موقف بعض الأحزاب ،و المشاركة في انتخابات تبدو محسومة لصالح  مرشح معين وفق مؤشرات عديدة.


كانت الأحزاب الإسلامية سباقة في إعلان ترشحها للانتخابات ،و عكس ما كان متوقعا دخلت غمار الاستحقاق الرئاسي بمرشحين كانا تحت سقف حزب واحد ،و يتعلق الأمر بكل من عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم و بن قرينة رئيس حركة البناء أما “جبهة العدالة والتنمية” بقيادة عبد الله جاب الله، فأعلنت عن إطلاق مشاورات مع مرشحين وأحزاب من داخل وخارج التيار الإسلامي، لبحث مسألة دعم مرشح واحد للمعارضة المحلل السياسي إسماعيل دبّش في حديثه مع جريدة الوسط أكد أن الهدف من المشاركة في الانتخابات ليس بالضرورة النجاح بل الهدف الأساسي هو تفاعل الحزب مع القضية والشعب ليكون له وزن سياسي و يكسب ثقة الجمهور و ببذلك يكون تحضير للاستحقاقات القادمة أي ما بعد بوتفليقة ،و عن حظوظ الأحزاب الأخرى قال أن الأكثر حظا هو بوتفليقة موضحا أن أحزاب الموالاة التي تسانده تشكل أكثر من 70بالمائة من القاعدة الانتخابية وطنيا.

وعن أسباب فشل المعارضة قال أنها كل تقدم البديل سواء من حيث البرامج أو المترشح و همها الوحيد انتظار أخطاء السلطة و انتقادها و قال يجب أن يكون لهم دور بالتفاعل مع القواعد و تنظيم ندوات ومؤتمرات للتواصل من جهته قال المحلل السياسي عبد العالي رزاقي أن الهدف من مشاركتهم في الاستحقاق الرئاسي هو لحسابات حزبية و سياسية و شعبية أكثر من الظفر بكرسي المرادية و بخصوص فكرة المرشح التوافقي قال أحمد صادوق رئيس الكتلة النيابية لحركة حمس أننا منفتحون على كل المبادرات بما فيها الشيخ عبد الله جاب الله الذي التقينا به أمس و اجبنا أننا نحن مستعدون لأي موقف حولها من جهته أكد عضو المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم “حمس”، النائب ناصر حمدادوش أن الأصل في الحزب السياسي هو المشاركة  مفيدا أن ما يهم الحركة المشاركة و اتخاذ مواقفها بناءا على قوتها الذاتية و بعيدا عن أي مؤثر خارجي قال النائب عن حزب العدالة و التنمية لخضر بن خلاف أن مبادرة المرشح التوافقي التي أطلقوها  دخلت أسبوعها الثاني لاختتام  لللقاءات الثنائية و أضاف قائلا لقد التقينا كل من  بن فليس ،بن بعيبش،بحبوح قابو رحابي غرمول لغديري مقري  وسنلتقي الأرسيدي هذه الأمسية و غدا حركة البناء و سنلتقي بوشاشي فراد و كشف أن جميع الشخصيات رحبت بالمبادرة في اللقاءات الثنائية وبعد اللقاءات الجماعية الأسبوع القادم للتفكير في المرشح التوافقي و المبادرة مفتوحة على كل الاحتمالات خاصة إذا كان الموقف جماعي حسبه.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك