تجسيد مطالب سكان بلدية البرمة بورقلة

مرهون بتمثيل حقيقي للولاية بقبة البرلمان

مما لا يختلف عليه اثنان فإن تجسيد مطالب سكان بلدية البرمة الحدودية بورقلة بقطاعات السكن ، الفلاحة ، الشباب والرياضة مرهون بتمثيل حقيقي للولاية بقبة المجلس الوطني الشعبي .

يرى متابعون للشأن المحلي بالبرمة أن البلدية تغرق في جملة من المشاكل اللامتناهية بقطاع السكن على غرار  المطالبة برفع حصص الاستفادة من البناء الريفي لتشجيع سياسة إعمار الحدود كون أن المنطقة ريفية ، مع العمل على رفع منحة الاستفادة من البناء الريفي نظرًا لبعد المنطقة وعدم وجود المواد الأولية للبناء وغلاء أسعارها حتى يتمكن المواطن من بناء مسكن لائق ومحترم ، ناهيك عن المطالبة بإنشاء قرى ريفية في كل من غرد العلوش والقلتة لتشجيع أصحاب الأرياف أصحاب الثروات الحيوانية على الاستقرار والتَّمسك بثرواتهم التي تساهم في المنتوج الوطني.

اما بقطاع الفلاحة فقد حث اكثر من متحدث في الموضوع   على تشجيع الاستثمار الفلاحي في البرمة ،الباقل ، والمناطق الصحراوية الملائمة، المطالبة بفتح فرع للغرفة الفلاحية في دائرة البرمة لتسهيل على المربين أصحاب الثروات الحيوانية  المواشي الإبل والأغنام للاستفادة من خدمات الغرفة الفلاحية ومرافقتها لهم بدعمهم  بالأعلاف خاصةً مادة الشعير في مواسم الجفاف ،و المطالبة بحفر الآبار الرعوية في المناطق الصحراوية المعروفة بتجمعات البدو الرحل والتي من شأنها أن تساهم في استقرار المربين أصحاب الثروات الحيوانية ، دون نسيان حفر الآبار في المحيطات الفلاحية لتشجيع الفلاحة والمساهمة في رفع المنتوج الوطني 

من جهة ثانية فقد حصر ساكنة المنطقة الحدودية المذكورة مطالبهم في قطاع الشباب والرياضة في تدعيم شباب المنطقة في مجال الاستثمار الصناعي والزراعي ،المطالبة ببناء بيوت الشباب والمراكز التَّثقيفية الشبَّانية ،المطالبة بإنشاء ملعب بلدي بالمنطقة و إنشاء الملاعب الجوارية  وقاعات الرياضة ، المطالبة بإنشاء مسبح بلدي لمنع ظاهرة السباحة العشوائية في البحيرات الغير آمنة 

فيما اختصرت مطالب المهتمين بالشأن الديني والثقافي في بناء المدارس القرآنية في المنطقة لتعليم القرآن الكريم، و المطالبة بانشاء مكتبات تثقيفية، حيث ان جميع هذه المطالب حملها برنامج أحد المرشحين  للانتخابات التشريعية بالمنطقة .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك