تحرش خارجي و لهب داخلي.!

المتمعن في حوار رئيس الجمهورية مع ممثلي الصحافة الوطنية، يصل الى قناعة تامة،أن الرئيس يتابع كل كبيرة وصغيرة،فمن الحملات الفرنسية القذرة على وجود الوطن، إلى مؤامرات ومكائد المغرب المتصهين، وصولا لهذا اللهب المشتعل في الأسعار بالأسواق، فإن الغاية واحدة ،والمستهدف وطن،والملاحظة هنا،هو ذلك  الربط بين ذلك الكل المتعدد ،لتكون النتيجة،أنه لا فرق بين من يلهب الوطن خارج الحدود وبين من يلهبه داخل الأسواق .

بعبارة أخرى، الرئيس تبون الذي صفع الهرطقة الفرنسية و المغربية معا ، لم ينسى ما يجري داخل الدار، و بقدر ما توجد معارك على الجبهة الخارحية لرد كل اعتداء، فبذات القدر أن ما ينطبق هناك ،ينطبق على الداخل،حيث العصابات تريد أن تفجر البلد من داخله بعد أن فشلت كل مؤامرات ،و مخططات الخارج..

مجمل القول ومختزله في حوار الرئيس ،أنه أشار إلى مكمن العلة  بلسان واضح، مفاده : تعددت المكائد و المستهدف وطن، وإذا كانت فرنسا و المغرب ،والكيان الصهيوني ،أعلنوها في وضح النهار ،فإن عدو الداخل،يحرك في المؤامرة من بين ظهرانينا،سواء كانت أسعارا ملتهبة أو غابات أو قلاقل شعبية..اللعبة واضحة و خطاب الرئيس أوضح، فهل يعي الجزائريون ما يحاك لوطنهم من وراء ستار؟.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك