ترسيم مظاهرات 27 فبراير عيدا وطنيا مسألة وقت 

وزير المجاهدين الطيب زيتوني من ورقلة :

“الحراك  السلمي بالجزائر من محاسن الديمقراطية “

 كشف وزير المجاهدين الطيب زيتوني على هامش إشرافه على افتتاح الندوة التاريخية الخاصة باحتفالية إحياء الذكرى الـ 57 لمظاهرات 27 فبراير 1962 ، بدار الثقافة مفدي زكرياء ، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، يقرأ سكان ورقلة السلام ، ويؤكد لهم أن مظاهرات 27 فبراير أبان الثورة التحريرية دليل على قاطع على تمسك سكان الجنوب بالوطن الأم .

قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني على هامش إشرافه على الاحتفالية المخلدة لذكرى 57 لمظاهرات 27 فبراير 1962، أن  هذه الأخيرة وقفت سد منيع أمام المخطط الاستعماري الفرنسي لفصل الصحراء الجزائرية عن الوطن الأم ، كما كانت فرصة سانحة للتأكيد على وطنية أبناء الجنوب الجزائري مضيفا في ذات السياق أنه على يقين بأن الشعب الجزائري واعي بحجم المسؤولية وكذا التضحيات  التي قدمتها الجزائر أبان الثورة التحريرية ، ليذهب بعدها زيتوني إلى ّأبعد من ذلك عندما أكد أن الواجب الوطني يدعونا لصيانة أمانة شهداءنا الأبرار .

من جهة ثانية فقد أكد الرجل الأول بوزارة المجاهدين ، أن كل المتاحف و المديريات عبر التراب الوطني يحيون الذكرى الـ 57 لمظاهرات 27 فبراير في إشارة واضحة منه على أن ترسيم هذا اليوم التاريخي كعيد وطني أضحت مسألة وقت في إشارة واضحة منه لمباشرة مصالحه للترتيبات اللازمة لهذا الغرض .

إلى جانب ذلك فقد أكد  وزير المجاهدين الطيب زيتوني على أن الحراك السلمي الشعبي بالجزائر يعتبر من محاسن الديمقراطية التي سعى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على تجسيدها على أرض الواقع ، كما وجه ذات المتحدث  رسالة مباشرة لمختلف شرائح المجتمع المدني الجزائري من أجل التمسك بالوحدة الوطنية بعيدا عن النعرات وتغذية الفتنة للمحافظة وصيانة أمانة الشهداء ووحدة البلاد والعباد .

والي ورقلة عبد القادر جلاوي  :

مظاهرات 27 فبراير تصدت لفصل الصحراء

أكد والي ولاية ورقلة  عبد القادر جلاوي ، أن مظاهرات 27 فبراير سنة 1962  بالعاصمة المركزية للجنوب الشرقي تعد في حد ذاتها حلقة من حلقات  النضال الجزائري ضد المستعمر الفرنسي للتصدي لمخطط فصل الصحراء عن الوطن الأم .

قال  الرجل الأول على ولاية ورقلة  عبد القادر جلاوي خلال كلمة ألقاها بمناسبة الندوة التاريخية، الخاصة باحتفالية مظاهرات 27 فبراير بورقلة سنة 1962 ،والتي احتضنت فعالياتها دار الثقافة مفدي زكريا ،  أن على الشباب العمل على حماية المكاسب الوطنية التي كلفت الجزائر مليون ونصف المليون شهيد  و الانجازات المحققة خلال العشرين سنة بقيادة فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة وخص بالذكر ما تحقق بولاية ورقلة في قطاعات البناء والتعمير والربط بمختلف الشبكات بقطاعات الري والموارد المائية و غاز المدينة ناهيك عن المشاريع الضخمة التي استفادت منها الولاية والتي تأتي في مقدمتها ترامواي ورقلة دون نسيان القرار المتعلق برفع التجميد عن المستشفى الجامعي  ، وفي سياق متصل فقد وصف عبد القادر جلاوي مظاهرات 27 فبراير عشية الاستقلال بمثابة حلقة من حلقات النضال الجزائر ، كيف لا وهي من أجهضت مخطط المستدمر الفرنسي الذي كان يرمي وقتها لفصل  الصحراء الجزائرية عن الوطن الأم   .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك