تساؤلات عن مصير التنمية بـ 22 منطقة ظل بالجنوب

مشاكل بالجملة بقطاعات الصحة ،الشغل والتنمية

رفعت العديد من الجمعيات الفاعلة بولايات الجنوب الشرقي جملة من المشاكل على طاولة السلطات المحلية على غرار الصحة والشغل والتنمية لضرورة إخطارها بوضع الشارع المحلي الذي يعيش على وقع صفيح ساخن.

تساءل متابعون للشأن المحلي بولايات الجنوب الشرقي عن مصير مجموعة من المشاريع التنموية  عبر 22 منطقة ظل والتي من المفترض أنها مسجلة لكنها لم تجسد على أرض الواقع لأسباب غير معروفة الأمر الذي دفع بذات الجمعيات الفاعلة لطرح مجموعة من التساؤلات ووضعها بمكاتب الولاة والمديرين التنفيذيين بغية معرفة مصير برامج التنمية المسطرة والتي كانت قد رصدت لها أغلفة مالية لكنها لم تر النور لغاية كتابة هذه الأسطر .

وفي ذات السياق طالبت جمعيات المجتمع المدني بولايات ورقلة اليزي غرداية الوادي الأغواط تمنراست تقرت وكذا بشار من السلطات المحلية بضرورة النزول للميدان وبرمجة زيارة لمناطق الظل في أقرب الآجال الممكنة بغية الاستماع لانشغالاتهم والتكفل بها ووضع خطط استعجالية عاجلة للتكفل بانشغالاتهم التي ظلت تراوح مكانها طيلة عقود من الزمن دون استجابة لمطالبهم المشروعة حسب تعبيرهم وقال هؤلاء أن مناطق الظل في الولايات المذكورة تعاني من مشكلات قد تجاوزها الزمن كانعدام الكهرباء والغاز والماء الصالح للشرب .

من جهة ثانية تشير المعطيات الأولية المتوفرة  أن تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الموجهة لمختلف الدوائر الوزارية وولاة الجمهورية والمديرين التنفيذيين والولائيين و رؤساء الدوائر والبلديات الخاصة بتجسيد مختلف العمليات التنموية الهادفة بمناطق الظل لم تتجاوز نسبة 40بالمائة،وضعا ربطه المتابعون للشأن المحلي بضرورة القيام بحركة تغيير تنهي مهام جميع المسؤولين المتقاعسين الذين تجاوزتهم الأحداث وتقديمهم امام المساءلات القانونية بسبب غياب ارادة حقيقية لإخراج 08  قطاعات بمناطق الظل من غرفة الانعاش .

ومما لا يختلف عليه اثنان فإن واقع و أفاق التنمية  بتلك المناطق لا يزال بعيد على مستوى تطلعات الساكنة الذي يعيشون في زمنا بات يلفظ أمثالهم .

 أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك