تسجيل 3 الاف طفل مجهولة الهوية سنويا

دقت ناقوس الخطر ،فافا بن زروقي :

اختبار الأديان ليس للحصول على عقد الزواج و إنما لإثبات النسب 

تلقى 848 شكوة وعريضة في سنة 2017 المنقضية

كشفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه يتم إحصاء  3 ألاف طفل بدون هوية سنويا بسبب تفاقم ظاهرة الامهات العازبات  ،مشيرة انه تم تقديم افتراح للحكومة لإجراء اختبار “الأديان”  الخاص بالحمض النووي  لتمكين الام من إثبات نسب طفلها  صمانا لحق الطفل ،مفيدة ان الهدف من هذا الإجراء  ليس لإثبات عقد الزواج و إنما لإثبات النسب  والحصول على تعويضات لتسهيل متابعته لحياته كباقي الأولاد.

أفادت  فافا بن زروقي  الأمس عند حلولها ضيفا على فروم المجاهد أن المجلس  تلقى 848 شكوة وعريضة في سنة 2017 المنقضية، مشيرة أنه تم حل و الفصل في 577 شكوى،مؤكدة ان المجلس الوطني لحقوق  الإنسان هي  عبارة عن هيئة دستورية ماليا و إداريا ،لاتنتمي لأي جهة ّ،تراقب كل ما يتم على ارض الواقع من انتهاكات ىو تجاوزات تهدد حقوق و حريات الإنسان ،مبرزة ان المجلس يهدف الى المراقبة و الرصد والإنذار المبكر و التقييم من أجل نشر حقوق الإنسان وتقديم توصيات للحكومة في كل مسألة لها علاقة بحرسات الإنسان.

ودعت نفس المسؤولة جمعيات المجتمع المدني النشطة بالجزائر وفي مختلف المجالات إلى التواصل مع مصالحها، من أجل تكاتف الجهود لترقية واقع حقوق الانسان بالوطن، وكذلك الشأن بالنسبة إلى مختلف المنظمات الوطنية وحتى المنظمات الدولية الموجودة بالجزائر، مشيرة بأن انضمام أعضاء إلى المكاتب المحلية للمجلس التي ستنشئها قريبا، سيكون بمثابة عمل تطوعي منهم مبني على المودة لحقوق الانسان ودعمها تجسيدها، حيث سيحصل الوكلاء المحليين على تعويض رمزي لقاء مجهودهم في ذات الصدد.

وفي سؤال حول  قضية الشاب الجزائري الذي توفي في اسبانيا،أكد فافا  بأن مصالحها اتصلت بوزارة الخارجية الجزائرية وممثلة الجزائر بسفارة مدريد، كما أنها بصدد إرسال مذكرة إلى نظيرها الاسباني في هذا المجال، مبرزة بأنه يجب توفر وقائع ثابتة للقضية من أجل التحرك بشأنها، مذكرة في ذات السياق بأن التحقيق في هذه القضية مستمر من قبل السلطات المعنية

وثمنت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان  مبادئ حقوق الموقوف للنظر المندرجة في المادة 60 من الدستور الجزائري، مشيرة بأنه يجب أن يفوق فترة 48 ساعة، كما يجب أن يتمتع بحق الاتصال الفوري مع أفراد عائلته ومحاميه، وكذا الاستفادة من الفحص الطبي إذا طلبه المعني بالأمر، وعلى الشرطي أو الدركي إبلاغه بحقه بالنسبة للموقوف وجوبا، كاشفة بأنه حتى الآن لم تصل إلى مصالحها أي شكوى بشأن التعدي على هذه الحقوق المدسترة.

و رفضت ذات المتحدثة التعليق على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص نعته للأفارقة على أنهم حثالة العالم، واكتفائها بالقول على أن هذا السؤال ترد عليه الخارجية الجزائرية، أوضحت بن زروقي بخصوص التحضيرات من أجل مؤتمر اسثنائي  يعنى بواقع حقوق الانسان في فلسطين، بأن التوصيات التي ستخرج من هذه الندوة الدولية لن تبقى حبرا على ورق وإنما سيتم تطبيقها على الواقع ، عكس الندوة السابقة التي أجريت بالقاهرة ولم ينفذ منها أي بند، نافيا أن يكون قد حدد لها تاريخ، بعد أن ألغي التاريخ السابق لها الذي كان في 18 فيفري القادم.

وبخصوص الإضرابات التي يشهدها عدد من القطاعات، أوضحت فافا بن زروقي بأن كل إضراب له إجراءات قانونية التي يجب أن يمتثل لها ويؤديها من يريد تنظيم إضراب، مشيرة بخصوص وساطة المجلس الوطني لحقوق الانسان، بين وزارة الصحة ونقابة الأطباء المقيمين، بأن مصالحها استقبلت الأطباء المقيمين في إطار أحد أدوارها كمجلس في الوساطة، وبخصوص منع تنظيم المسيرات في الجزائر العاصمة، أكدت فافا على أن المادة 49 من الدستور الجزائري واضحة بشأن المسيرات في الوطن، وهي فتحها في الولايات الأخرى ما عدا العاصمة، بسبب تعليمة يمكن اسقاطها بقوة القانون في حال اتخذت الحكومة ذلك.

وفي سياق أخر ،أشارت  بأن مصالحها سترفع للحكومة مطلب إيقاف عملية الطلاق في حالة مرض الزوجة بمرض خطير، تقديرا لحاتها النفسية لدى تلقيها لعريضة الطلاق من زوجها بسبب تلك الوضعية،

وعبرت  نفس المتحدثة عن أسفها بخصوص تفاقم ظاهرة الحرقة مؤخرا، وكذا ما خلفته لعبة الحوت الأزرق وسط الأطفال والمراهقين في الجزائر، مذكرة بخصوص القضية الأولى، بأنها طلبت بصفة علنية من الحكومة الاسبانية احترام مبادئ حقوق الانسان، والتي صادقت عليها في وثيقتها الدولية، أما بشأن القضية الثانية، فشددت على أولياء التلاميذ مراقبة أبنائهم، مبرزة دور الحركة الجمعوية في الجزائر لمحاربة هذه الظاهرة.

وبخصوص واقع مهنة الاعلام بالجزائر، وكذا المضايقات وحتى التهديدات ضد الصحفييين لإعاقة عملهم، أوضحت فافا بن زروق بعبارة مآل المتابعات القضائية أحترمها لأنها بأيدي العدالة الجزائرية.

وفيما يخص دور العجزة و أماكن اللاجئين و الطفولة المسعفة ،أفادت رئيسة مجلس الوطني لحقوق الإنسان انه تم تقديم توصيات على أن تكون هذه الزيارات بدون إشعار مسبق .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك