تسليم حوالي 400 براءة اختراع

رئيس قسم ترقية الابتكارات بمعهد الملكية الصناعية

تسجيل 150 طلبا للحصول على براءة الاختراع

تم منذ بداية السنة الجارية إيداع 150 طلبا للحصول على براءات الاختراع على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية الذي يوجد مقره بالجزائر العاصمة, حسبما أكده أمس الأحد بسكيكدة رئيس قسم ترقية الابتكارات بذات المعهد زيان يوسف و أوضح نفس المسؤول في تصريح على هامش يوم إعلامي احتضنته دار الثقافة محمد سراج بوسط المدينة يندرج في إطار فعاليات الأيام الجزائرية للجودة و الابتكار التي انطلقت في 2 ديسمبر الجاري أن عدد طلبات الحصول على براءة الاختراعات في “تزايد مستمر من سنة إلى أخرى”.

و ذكر المتحدث أن خلال 2017 تم إيداع 120 طلبا لنفس الغرض مرجعا أسباب ارتفاع الطلبات من سنة إلى أخرى إلى العمليات التحسيسية الدورية التي يقوم بها المعهد لترسيخ ثقافة الملكية الصناعية بصفة عامة و براءة الاختراع بصفة خاصة و التي خصت مختلف المبتكرين و حاملي المشاريع.

و أضاف ذات المسؤول أن ما يميز هذه الطلبات أنها مودعة من طرف مؤسسات و مراكز بحث و كذا جامعات مشيرا أن خلال سنة 2017 تم تسليم حوالي 400 براءة اختراع عبر الوطن من طرف المعهد الوطني للملكية الصناعية  و تطرق زيان خلال مداخلة قدمها في هذا اللقاء الإعلامي إلى ماهية هذا المعهد الذي يعمل على دراسة و حماية حقوق الملكية الصناعية من علامات و نماذج و رسوم و التسميات الأصلية بالإضافة إلى تطوير و تعزيز قدرات الاختراع و الابتكار بواسطة تدابير تحفيزية.

و أشار كذلك إلى أن الاختراع فكرة لمخترع تسمح علميا بإيجاد حل لمشكل محدد و أن شروط أهلية الاختراع للحصول على البراءة تكمن –حسبه- في أن يكون الاختراع “جديدا و قابل للتصنيع”  من جهته, ركز أستاذ علم الاجتماع بجامعة سكيكدة محمد بودرمين في مداخلته بعنوان ” الاستثمار في المنتج المحلي و تأثيره الاجتماعي ” على عامل الإنسان معتبرا أن الركيزة الأساسية لتطوير المنتوج المحلي و إعطائه بعدا اجتماعيا هو الاستثمار في الإنسان الذي اعتبره الفاعل الأساسي في العملية الإنتاجية مقبل أن يبرز أهمية تطوير هذا الفاعل الذي بإمكانه إعطاء أي منتوج بعدا محليا و بعدا عالميا كما قال .

و تخلل هذا اليوم الإعلامي المنظم من طرف مديرية الصناعة و المناجم لولاية سكيكدة معرضا للمنتوج المحلي بمشاركة حوالي 20 عارضا محليا تضمن منتجات متنوعة على غرار الصابون و أخرى من البلاستيك و الفلين للتذكير فإن الأيام الجزائرية للجودة و الابتكار التي انطلقت في 2 ديسمبر الجاري لتدوم إلى غاية 18 من نفس الشهر بإشراف وزارة الصناعة و المناجم تهدف إلى حث المتعاملين الاقتصاديين على الابتكار و إعلامهم بضرورة حماية منتجاتهم الصناعية و ترقيتها لتكون مطابقة للمعايير الدولية استعدادا للمنافسة و التصدير في المستقبل.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك