تصاعد خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين

من قبل اللوبي الصهيوني وداعميه

بقلم: إبراهيم  إسماعيل  مطر

مسؤول قسم الإعلام الالكتروني والمرئي مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى

 

عقدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى عام 2020 مؤتمرا إلكترونيا اندرج تحت عنوان”التناول الاعلامى للقضية الفلسطينية حق مشروع”حجب الرواية والمحتوى الفلسطينى عبر مواقع التواصل الاجتماعي ! 

انبثق عنه توصيات عدة أوضحت من خلالها أن  كل 71 ثانية منشور ضد الفلسطينيّين في شبكات التواصل الاجتماعيّة بالمقابل بنفس الوقت يتم حظر مئات الحسابات الفلسطينية علي خلفية زعمهم خطاب الكراهية.

في الوقت الذي تقوم فيه شركة “فيسبوك” بحظر وإغلاق عشرات الحسابات والصفحات والمجموعات الفلسطينيّة بحجة التحريض على العنف، “تزدهر” صفحات ومجموعات إسرائيليّة يمينيّة تمارس العنف والتحريض ضد الفلسطينيّين على مدار العام، حيث تشير نتائج “مؤشّر العنصريّة والتحريض في شبكات التواصل الاجتماعيّ الإسرائيليّة”، الذي أجراه “حملة-المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعيّ”، أنّ غالبية الخطاب العنيف ضد الفلسطينيّين (بنسبة 82%) موجود على “فيسبوك”، حيث ارتفع عدد الصفحات والمجموعات اليمينيّة المحرّضة وكان خطابها الأعنف على الإطلاق، مثل صفحة “هتسل” (مغنّي هيب هوب إسرائيليّ يمينيّ)، ومجموعات على شاكلة “يزأرون من أجل اليمين”، “الإعلام اليساريّ المتطرف”، “استعادة القومية اليهودية”، “نكافح من أجل (أرض إسرائيل) “أكاذيب اليساريين”، هذا بالإضافة إلى التحريض على صفحات المواقع الإخباريّة. 445,000 دعوة لممارسة العنف وتعميم عنصريّ وشتائم ضد الفلسطينيّين نُشرت خلال سنة 2017،50000 متصفّح كتبوا خلال 2017 منشورًا عنيفًا واحدًا ضد الفلسطينيّين 1 من أصل 9 منشورات عن العرب تحتوي على شتيمة أو دعوة لممارسة العنف،في الوقت الذي تقوم فيه شركة “فيسبوك” بحظر وإغلاق عشرات الحسابات والصفحات والمجموعات الفلسطينيّة بحجة التحريض على العنف، “تزدهر” صفحات ومجموعات إسرائيليّة يمينيّة تمارس العنف والتحريض ضد الفلسطينيّين على مدار العام، حيث تشير نتائج “مؤشّر العنصريّة والتحريض في شبكات التواصل الاجتماعيّ الإسرائيليّة”، الذي أجراه “حملة-المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعيّ”، أنّ غالبية الخطاب العنيف ضد الفلسطينيّين (بنسبة 82%) موجود على “فيسبوك”، حيث ارتفع عدد الصفحات والمجموعات اليمينيّة المحرّضة وكان خطابها الأعنف على الإطلاق، مثل صفحة “هتسل” (مغنّي هيب هوب إسرائيليّ يمينيّ)، ومجموعات على شاكلة “يزأرون من أجل اليمين”، “الإعلام اليساريّ المتطرف”، “استعادة القومية اليهودية”، “نكافح من أجل أرض إسرائيل”، “أكاذيب اليساريين”، هذا بالإضافة إلى التحريض على صفحات المواقع الإخباريّة. وتضيف نتائج المؤشّر، الذي اعتمد في رصده للعنف والتحريض على عيّنة بحث تشمل قائمة ل100 كلمة دلاليّة وتعبيرات وأسماء شخصيات، أنّ نصف مليون (445,000) دعوة لممارسة العنف وتعميم عنصريّ وشتائم ضد الفلسطينيّين نُشرت خلال سنة 2017، بمعدل منشور تحريضيّ كل 71 ثانية، وأنّ 50,000 متصفّح كتبوا خلال 2017 منشورًا عنيفًا واحدًا ضد الفلسطينيّين، وأنّ 1 من أصل 9 منشورات عن العرب تحتوي على شتيمة أو دعوة لممارسة العنف ضد الفلسطينيّين. وتيرة كتابة منشور موجّه ضد الفلسطينيّين في عام 2018 هي كتابة منشور تحريضيّ كلّ 66 ثانية ، وأنّ عدد المنشورات التي تضمّنت دعوة لممارسة العنف وتعميم عنصريّ وشتائم ضد الفلسطينيّين كان أكثر 474،250 منشورًا. وكانت مدينة القدس هي محور الخطاب العنيف ضد الفلسطينيّين في 2017، وكانت أحداث الحرم القدسيّ ووضع البوابات الإلكترونيّة الأولى في هذا المضمار وكان نصيبها 50 ألف شتيمة وتحريض ضد العرب خلال شهر تموز وحده! أما الجهات الأكثر عرضة للعنف فكانت شخصيّات سياسيّة، وتحديدًا النائبان أحمد طيبي وحنين زعبي. “مؤشّر العنصريّة والتحريض في شبكات التواصل الاجتماعيّة الإسرائيليّة” 2017،واعتبر مدير مركز “حملة، نديم ناشف، هذه المعطيات “خطيرة، لأنّها تظهر رضوخ شركة فيسبوك للضغط الإسرائيليّ ومشاركتها قمعها و إسكاتها للأصوات الفلسطينيّة من جهة، وسكوتها الصارخ عن هذا السيل الجارف من التحريض والعنف الممارس ضد الفلسطينيّين على صفحات موقعها، وهي بذلك تشارك الحكومة الإسرائيليّة ازدواجية المعايير في موضوع “التحريض”، إذ أنّ هناك تسامحًا شبه مطلق مع التحريض ضد العرب المنشور على العلن، وبالمقابل تحقيقات واعتقالات لمئات الفلسطينيّين وإغلاق مئات الحسابات والصفحات بحجة التّحريض”.أنّ هناك ارتفاع في منسوب التحريض والعنصريّة الإسرائيليّة عبر الشبكات الاجتماعيّة نسبة لعام 2017، وأنّ الذروة في 2018 كانت في فترة تشريع قانون القوميّة، وأنّ معظم التحريض صوّب تجاه النواب والعرب والأحزاب العربيّة. على صعيد المعطيات العامّة، تبيّن أنّ وتيرة كتابة منشور موجّه ضد الفلسطينيّين في عام 2018 هي كتابة منشور تحريضيّ كلّ 66 ثانية (في 2017 كانت الوتيرة منشور كلّ 71 ثانية)، وأنّ عدد المنشورات التي تضمّنت دعوة لممارسة العنف وتعميم عنصريّ وشتائم ضد الفلسطينيّين كان في 2018 474،250 منشورًا ( في 2017 كان العدد 445,000)، وكذلك بأنّه 1 من أصل 10 منشورات عن العرب تحتوي على شتيمة أو دعوة لممارسة العنف ضد الفلسطينيّين (في 2017 كان 1 من أصل 9). نصف المنشورات التحريضيّة التي نُشرت في الشبكات الاجتماعية الإسرائيليّة خلال عام 2018 كانت متعلّقة بالسياسة مباشرة، ومعظمها موجّه ضد أعضاء الكنيست العرب والأحزاب العربية. وشهدت الردود العنيفة في سياقات سياسيّة ارتفاعًا نسبة للعام الماضي، وذلك بسبب الانشغال بقانون القوميّة والتصعيد في الردود تجاه السياسيّين من الكتل البرلمانيّة العربيّة، حيث نُشر خلال شهر أيّار 2018، وحده، أكثر من 115 ألف منشور يشمل شتائم، ومظاهر عنصريّة ودعوات للعنف على الشبكات الاجتماعيّة. وتميّز عام 2018 بتحريض مكثّف أكثر على شخصيات عربيّة في الإعلام الإسرائيليّ، مثل الإعلاميّة لوسي هريش.، التي تعرّضت لتحريض رغم توجهها الاندماجيّ العام. وما زال الفيسبوك يشكّل منصة العنف والتحريض الأساسيّة (بنسبة 66٪) بحيث تشكّل صفحات الأخبار ذات التوجهات اليمينيّة أرضًا خصبة للردود العنيفة. كما هناك ارتفاع في منسوب الخطاب العنيف عبر تويتر بسبب الطابع السياسيّ لهذه المنصّة (بنسبة 16٪) حيث تضاعف نسبة للعام الماضي (كانت نسبته 7٪). وعقّب نديم ناشف، المدير العام لمركز “حملة” حول نتائج المؤشر لعام 2018: “الحكومة الإسرائيلية تتحمّل المسؤولية على استمرار وازدياد التحريض الهائل على العرب والفلسطينيّين في الشبكات الاجتماعيّة، إذ لا حسيب ولا رقيب على تحريض الإسرائيليين، وهذا أمر في غاية الخطورة، لأنّ العنف على الإنترنت هو امتداد وهو مغذٍ لأشكال العنف والتحريض الأخرى. سنتوجّه مجددًا لشركة “فيسبوك” بنتائج المؤشر لهذا العام كي يراجعوا سياساتهم التي تسمح باستمرار كونهم منصة العنف والتحريض الرئيسية، وتحديدًا سياستهم تجاه الصفحات الإخباريّة اليمينّية، ويمنعوا استمرار هذا التحريض”.إلى أن ازدادات هذه الوتيرة من مؤشرات الانتهاكات وعنصرية إدارة مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فيس بوك في عام 2019 و2020 و2021،تصاعد خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعى للاحتلال وقطعان المستوطنين والحركة الصهيونية،بالمقابل يجب على فيسبوك وسائر منصات التواصل الاجتماعي الأخرى أن تطبق سياسات شفافة وفعالة لإدارة المحتوى.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك