تصريحات بوشارب تضفي مزيدا من الغموض على الرئاسيات

الأفلان يتجهز لمعركة مجلس الأمة

أكد منسق جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب بمناسبة عمليات التحضير لانتخابات مجلس الأمة التي ستكون يوم 29من هذا الشهر، على ضرورة بقاء الأفلان هي العربة التي تقود القاطرة، داعيا كل منتخبي الأفلان إلى الوقوف صفا واحدا من أجل دعم مرشحي الحزب.

ودعا معاذ بوشارب خلال اجتماع له أمس بالعاصمة إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات الأفلان، لتبقى هي من تقود القاطرة ” فكلمة الأفلان لا تسقط أرضا “ّ ، متمنيا أن تكلل انتخابات السينا بفوز مرشحي الأفلان ، وقال معاذ بوشارب أن هذا الزخم من منتخبي و منتخبات الأفلان يجب أن يوجه في إطاره السليم، ويجب أن يكونوا كلهم صفا واحدا، و أن لا يذهب أي صوت من الأفلان الى جهة أخرى، وتّأتي هذه التوجيهات من طرف معاذ بوشارب من أجل العمل على اكتساح الأفلان لمجلس الأمة، و المحافظة على الريادة، لاسيما في ظل تحدي الغريم الأرندي .

ويظهر هذا من توجيهات معاذ بوشارب الذي حث على ذهاب كل أصوات الأفلان الى مرشحي الأفلان، خاصة في ظل وجود بعض الأصوات الأفلانية على غرار القيادي السابق و الوزير السابق عبد العزيز زياري الذي راح يقوم بشبه حملة للأمين العام للأرندي احمد اويحيى بأنه الوحيد الذي تتوفر فيه شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وهي ما تعتبر تصريحات مفاجئة من طرف وجه أفلاني كعبد العزيز زياري يساند غريمهم في الّأرندي .

ولعل مثل هذه الخرجات هي من أكدت عزم الحزب العتيد الأفلان على اكتساح مجلس الأمة لتبقى كلمة الأفلان هي العليا في هذه الهيئة التشريعية، علما أن مجلس الأمة يحتوي على 144عضو، من بينها 98عضو منتخبون، إضافة الى 48عضو من الثلث الرئاسي يعينها رئيس الجمهورية من الشخصيات الوطنية والكفاءات الوطنية لعهدة تدوم ست سنوات، من جهة أخرى، فإن هذا المجلس الذي يقوده عبد القادر بن صالح المحسوب على الأرندي ، سيعرف ثلثه الرئاسي حسب ما ذكرته ” الوسط ” سابقا  العديد من التغييرات في هذا الشق و التي ستمس 24عضو معين من طرف رئيس الجمهورية و التي حسبما علمناه ستمس مثل عمار غول ، جمال ولد عباس ، الطاهر زبيري ، وصالح قوجيل و آخرون .

وتتوجه انتخابات مجلس الأمة الى سيطرة للحزب العتيد، الذي يمتلك الأغلبية في العهدة السابقة، يليه حزب الأرندي ، لكن يبقى الأفلان في حالة يقظة لقطع الطريق أمام الغريم الأرندي ، وبالتالي قطع الطريق أمام الأمين العام للأرندي أحمد اويحيى الذي لم ينفي أية نية له للترشح للرئاسيات القادمة ،واتخاذ مجلس الأمة كمتكأ له .

ورغم ذلك صرح معاذ بوشارب أن جبهة التحرير الوطني تمد يدها لكل التشكيلات السياسية للوصول إلى الغايات المنشودة وهي الحفاظ على الجزائر، مضيفا أن رئيس الحزب الرئيس بوتفليقة يحرص حرصا تاما على أن تظل مواقف أبناء حزب جبهة التحرير الوطني منبثقة من بيان أول نوفمبر

 تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تداول العديد من الأسماء لتولي رئاسة مجلس الأمة و التي كان من بينها السعيد بوحجة، عبد العزيز بلخادم ، عمار سعداني ، وعبد المالك سلال وعدة شخصيات .

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخرجة الأولى لمنسق الحزب معاذ بوشارب خارج مقر الحزب ، و هي الخرجة التي تجنب بوشارب الحديث فيها عن ندوة الوفاق الوطني التي يتم التحضير لها في 10جانفي ، كما تجنب الحديث عن الاجتماع الأخير الذي تم بين العديد من قيادات أحزاب التحالف الرئاسي مع قيادات في الدولة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك