تصنيع السيارات في الجزائر تجربة فاشلة

رئيس وكلاء السيارات للوسط

اتهم يوسف نباش رئيس وكلاء السيارات  الحكومة بفشلها في التحكم في سوق السيارات قائلا أن مشروع السيارات المركبة لم يأت بالتكنولوجيا للجزائر بل هو عبارة عن ورشات تركيب السيارات معفاة من الرسوم  تباع بثمن باهظ يتحمل المواطن فاتورتها.

و أرجع نباش سبب فشلها إلى غياب قاعدة صناعية قوية في مجال قطع الغيار يمكن أن تعتمد عليها هذه المصانع وتتخلى عن الاستيراد مثلما قامت به دول الجوار، مرجعا ذلك إلى غياب مخطط تنموي وعدم القيام بدراسة دقيقة لحاجيات السوق الوطنية والتصدير قبل اقتحام هذا المجال والتسرع في الترخيص مؤكدا أنه كان على الحكومة التفكير في تشجيع الاستثمار في صناعة قطع الغيار ومنح التسهيلات للمنتجين لتحفيزهم على الاستثمار من خلال منح العقار وإقرار تحفيزات جبائية وغيرها للاستفادة من خبرتهم وتكنولوجياتهم وتشجيع المناولة

وقال رئيس وكلاء السيارات أن مصانع تركيب السيارات في الجزائر تعد على أصابع اليد الواحدة و هنالك أربعون ملف لدى الوزارة لم يتم الرد عليهم  ، كما أن عملية التركيب معناها الإعفاء من الرسوم الجمركية، ومنح الكثير من الامتيازات الضريبية التي هي في الأصل أموال تخسرها الخزينة العامة و أصاف فمشروع تركيب سيارات “رونو سامبول الجزائر” وما ناله من امتيازات جمركية وضريبية، لم  تنخفض أسعارها، بل  زادت و تساؤل نباش عن أسباب المبالغة في السعر في ظل التسهيلات والامتيازات الضريبية

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك