تكتل التربية يشل 65 بالمائة من مؤسسات التربية

اتهموا الوصاية بممارسة الضغط على المضربين

ترواحت نسب إضراب تكتل نقابات التربية في يومه الأول من ولاية لأخرى، ما بين أدنى النسب 25 بالمائة بالبلدية، إلى 76 كأعلى النسب، فنجد على مستوى العاصمة غرب 65 بالمائة، و26 بالمائة بسطيف و65 بالمائة بأم البواقي و36 بالمائة بتسمسيلت و32 بالمائة بتمنراست و58.65 بأدرار، وعلى المستوى الوطني 65 بالمائة.


كشف المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين زوغار العمري في تصريح لـ”الوسط” عن مجموعة من التجاوزات التي اكتنفت مسار اليوم الأول من إضراب تكتل نقابات التربية، مؤكدا تلقي مديري المؤسسات التربية الابتدائية لتعليمات شفهية تجعل فيه الترقية مشروطة بنسب الإضراب بدل أن تحدد وفقا لنسب النجاح على مستوى المؤسسات.

كما أكد عمد الإدارة لمجموعة مضايقات على رأسها ما وقع من استدعاء للأمن على مستوى إحدى المتوسطات بشلغوم العيد بميلة.

وبالعودة للإضراب، أوضح التكتل في تصريح إعلامي له، أن استجابة موظفي قطاع التربية لإضراب تكتل النقابات الـ6،  بمختلف أسلاكهم جاء قناعة منهم بشرعية المطالب المرفوعة، رغم العراقيل ومحاولات تكسير الإضراب التي مارستها وزارة التربية الوطنية عن طريق إسداء الوزيرة  تعليمات لمدراء التربية بالولايات بغرض كسر الإضراب وتمثلت في نزولهم للمؤسسات التربوية  لتهديد وترهيب الموظفين والأساتذة وممارسة الضغط عليهم ومطالبة السادة المفتشين  بتنظيم ندوات تربوية في أيام الإضراب ومطالبة مدراء المؤسسات التربوية باستخلاف الأساتذة المضربين وعدم إخراج التلاميذ من المؤسسات، قائلين أنه رغم ذلك كله برهن عمال وعاملات وموظفو وموظفات وأساتذة وأستاذات قطاع التربية عبروا عن وعيهم وحسهم النقابيين الكبيرين باستجابتهم الواسعة ومشاركتهم بقوة في اليوم الأول من الإضراب الوطني الشامل الذي دعت إليه نقابات التربية الست حيث بلغت النسبة الوطنية للإضراب لتبلغ 65 .31 بالمائة.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك