تكتل نقابات التربية يتوعد بمزيد من التصعيد

سيحدد الأسلوب قبل منتصف فيفري

 توعد تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية بتصعيد احتجاجاته مستقبلا بعد الإضراب والوقفات التي شنها الأسبوع المنصرم، في حين ترك تحديد موعد لوقت لاحق قبل منتصف الشهر الداخل.

هدد تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية الوطنية، خلال اجتماعه الخاص بتقييم نتائج احتجاجا الأسبوع المنصرم، بالدخول في حركات احتجاجية مستقبلية قال أنه سيعلن عن طبيعتها وتاريخها خلال المنتصف الأول من شهر فيفري، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا قبل أن تتخلى وزارة التربية الوطنية عن سياسة الغموض التي قالوا أنها تطبع الملفات المرفوعة من طرفهم وتتبنى حوارا جديا مفضي لحلول ملموسة لكل القضايا المطروحة.

ودعا التكتل الذي يضم 6 نقابات منخرطيه للتجند أكثر من أي وقت مضى لانجاح تلك الحركات الاحتجاجية، مسجلا ارتياحه لتجاوب القواعد العمالية مع الحدث رغم كل العراقيل صاحبته، متوجهين بتحية تقدير وعرفان لموظفات وموظفي القطاع بجميع أسلاكهم ورتبهم لوقوفهم وراء تنظيماتهم النقابية في إطار التكتل النقابي والتزامهم بقراراته، مؤكدين أن سطحية الحوار هو ما يطبع العلاقة مع الوصاية حاليا، حيث لم يفض إلى ردود مقنعة على جل الملفات المطروحة، خاصة وأنها بقيت بدون تحديد أجندة زمنية واضحة للتكفل بها، مقابل تأكيدهم على التمسك باللائحة المطلبية المرفوعة من طرف تكتل نقابات قطاع التربية الوطنية والعزم على تحقيقها.

هذا وشن التكتل إضرابل ليوم واحد متبوع بوقفات احتجاجية على المستوى الوطني، مؤكدين أن لقاءهم الأخير بالوزارة لم يتجاوز نطاق الوعود بحسبهم، بالإضافة إلى لجوء هذه الأخيرة للعدالة، حيث أصدرت المحكمة الإدارية لبئر مراد رايس، أحكاما تقضي بعدم شرعية الإضراب الذي دعا إليه تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية في الأطوار التعليمية الثلاثة، حسب ما علم لدى وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى تضارب نسب الاستجابة بين التكتل الذي يضم 6 نقابات بأن النسبة مثلت 57 بالمائة على المستوى الوطني مقابل تأكيد الوزارة أن النسبة لم تتجاوز 8 بالمائة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك