تكتل نقابات التربية يشل 57 بالمائة من مؤسسات التربية

سيعززون تصعيدهم بالاحتجاج أمام مديريات التربية اليوم

أكدت تكتل نقابات التربية شل المؤسسات التربوية أمس، بنسبة 57 بالمائة على المستوى الوطني، متهمين الإدارة بمحاولة كسر الإضراب، في انتظار تعزيز خطوتهم بالوقفات الاحتجاجية اليوم أمام مديريات التربية.


أكد تكتل نقابات التربية الوطنية في تصريح له خاص بنسب الإضراب الوطني الذي شنه أن الإضراب مس جل الأسرة التربوية بجميع أسلاكها، حيث تفاوتت النسب من ولاية إلى أخرى ومن طور إلى آخر رغم ما أسماه التكتل بـ “الحملة الشرسة” التي سبقت هذه الحركة الاحتجاجية، مؤكدين أن الإدارة ووزارة التربية حاولت كسر الإضراب بكل الطرق باستعمال تخويف الموظفين تارة و شر معلومات مغلوطة تارة أخرى، قائلين أن الأسرة التربوية ردت على ذلك بقوة لشرعية المطالب المرفوعة في الإشعار بالإضراب وقد بلغت النسبة الوطنية 57.56 بالمائة.
وبالعودة للنسب فتراوحت بحسب الجدول الذي تحوز “الوسط” على نسخة منه، فتراوحت نسبته على مستوى الولايات ما بين 35 بالمائة إلى 80 بالمائة، حيث مثلت أعلى النسب بخنشلة بـ80 بالمائة، والجزائر غرب 78 بالمائة، أما لجزائر شرق فشلت 50 بالمائة من المؤسسات والجزائر وسط 58 بالمائة، كما نجد نسبة الجلفة وسيدي بلعباس بـ75 بالمائة، والوادي 70 بالمائة، وبسكرة 77 بالمائة، بالمقابل نجد نسب أدنى فلت تتجاوز 35 بالمائة بتسمسيلت وإليزي 45 بالمائة، وتيزي وزو 37 بالمائة، ونسب متوسطة عبر المدية وعين الدفلى بـ50 بالمائة وقسنطينة ومستغانم 55 بالمائة.
من جهته أوضح المنسق الوطني للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان، أمس، خلال حلوله ضيفا علة منتدى جريدة “لو كوريي دالجيري”، أن نسب الإضراب جاءت متفاوتة مسجلا نسب: 62 بالمائة بالبيض و67 بورقلة و80 بالمائة بوهران، ومستغانم 80 بالمائة أما تيبازة 62 بالمائة مقابل استجابة ضعيفة بقسنطينة بنسبة 20 بالمائة، في حين تدارك أنه على غرار النسب إلا أنه حتى لو تأثر 2 بالمائة فقط من التلاميذ فإنه يشكل ضغطا على الوزارة وعليها الرد وحل الأزمة بالنسبة لهم.
أما بخصوص تحضيرهم للوقفات الاحتجاجية المزمع تنظيمها اليوم على مستوى مديريات التربية فقال أن عمليات التحضير تمت وأنهم على أهبة الاستعداد من أجل إيصال صوتهم على مستوى كل ولاية من أجل أن تكون رسالة موحدة للوصاية.
سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك