تماطل في تنفيذ 3400 قرار هدم بنايات فوضوية

بالجنوب الشرقي

  • مطالب بتقديم 19 رئيس بلدية للمسائلة القانونية

تعالت الأصوات المطالبة بتقديم 19 رئيس بلدية بولايات الجنوب الشرقي أمام المساءلات القانونية بسبب التأخر الفاضح  في تنفيذ قرارات الهدم للبنايات الفوضوية ،وهو ما حال دون استرجاع الأوعية العقارية التابعة للدولة التي تعرضت في السنوات الأخيرة للنهب والسطو من طرف البارونات والمافيا ،مما رهن عملية تجسيد العديد من المشاريع  التنموية .

كشفت مصادر مطلعة لـ “الوسط ” ،أن شكاوى وعرائض احتجاجية رفعها سكان ولايات بسكرة، الوادي ،المغير، أولاد جلال ،تقرت ،ورقلة ،غرداية والمنيعة للسلطات العليا بالبلاد من أجل التدخل لدى ولاة الجمهورية للإسراع في تنفيذ قرارات الهدم للبنايات الفوضوية  التي تشهد تفشيا رهيبا ،بالاستيلاء اللامتناهي على الأوعية العقارية التابعة لاحتياطات البلدية والدولة ،الوضع الذي رهن عملية تجسيد العديد من المشاريع التنموية ، لعل من أبرزها المرافق التربوية بالإضافة لمشاريع مديريات التوزيع للتوزيع والكهرباء والغاز ،بسبب غياب الفضاءات لإنجاز المحولات الكهربائية وحصة البلديات من قطع الأراضي التي لا تزال حبيسة الأدراج ،بسبب الشح الكبير في الأوعية العقارية ،وفي سياق متصل فقد حذرت الجمعيات المحلية المهتمة بالشأن التنموي عموما وملف العقار على وجه الخصوص ،من مغبة الاحتقان المحلي الناجم  عن التفشي المقلق للأوعية العقارية .

مع العلم أن ولاة الجمهورية من بينهم والي تمنراست ،كانوا قد أكدوا أنهم وضعوا يدهم على ملف النهب العقاري وسيسعى جاهدا بالتنسيق مع المصالح المشتركة والأدوات الرقابية ،في وضع حد للتجاوزات و الخروق المسجلة والتي ظل مسكوتا عنها ،في إشارة واضحة من المسؤول ذاته ،عن أنه ورث عن سابقيه ملفا شائكا ، بات يستدعى تظافر الجهود لإخراج ملف العقار من النفق المظلم بالولاية عموما ، وببلدية  تمنراست  على وجه الخصوص .

وفي موضوع متصل شدد ممثلي الجمعيات المحلية الفاعلة ، على ضرورة تجند المصالح المعنية من  ولاة  و مصالح الأمن والدرك الوطني للتصدي للنهب المستمر للأوعية العقارية التابعة لأملاك الدولة، وذلك عن طريق تشكيل لجان خاصة للسهر على تطبيق  التعليمات الموجهة للبلديات بهدف التنفيذ الفوري لقرارات هدم أزيد من 22400 بناية فوضوية أنجزت فوق أوعية عقارية تابعة للدولة وأخرى تحت الضغط المتوسط وهو ما يتنافى مع معايير البناء والتعمير بالجزائر .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك