تنافس محموم بين حمس وجبهة المستقبل

لقيادة الحراك بالولايات الغربية

 انطلقت ظهر أمس مسيرات  الصمود للجمعة الثانية عشر على التوالي  بشوارع بولايات الجهة الغربية  للوطن بطعم سياسي حيث ظهر جليا محاولة  سيطرة  قيادات من جبهة المستقبل وحركة مجتمع السلم ومنتخبين على الصفوف الأولى للمسيرة  في محاولة للسيطرة والظهور الإعلامي التي ورغم الصيام عرفت  حضورا كثيفا للمواطنين  الذين حملوا شعارات الصمود ودعم الجيش  لإنقاذ الجزائر .

ففي عين تموشنت  انطلقت المسيرة مباشرة  بعد الانتهاء من صلاة الجمعة بقيادة نائب برلماني عن حركة مجتمع السلم وظهور كثيف لمنتخبي الحركة في الصفوف الأولى حيث طالب المحتجون باستقالة بن صالح وبدوي ، وفي غليزان خرج المحتجون إلى الساحة الرئيسية بالقرب من مقر البلدية لتنطلق المسيرة صوب الولاية  وقد سيطر على  هذه المسيرة نواب جبهة المستقبل وبحضور كثيف لمنتخبي وإطارات حركة مجتمع السلم التي بدورها حاولت الظهور ،وببلعباس انطلقت المسيرة هي الأخرى بطعم سياسي  تحت سيطرة  حركة مجتمع السلم وبمنافسة من جبهة المستقبل  ، ونفس الأوضاع شهدتها مدينة مستغانم  التي خرج مواطنوها الى الساحة الرئيسية حاملين شعارات الصمود ، وبتيارت  خرج آلاف المواطنين يتقدمهم منتخبين وسياسيين وناشطين جمعويين إلى الشارع للتعبير عن الصمود ومواصلة الاحتجاج ، وبسعيدة سيطر الحمسيون على الصفوف الأولى للاحتجاج  للمطالبة بالرحيل للنظام ، نفس الأوضاع شهدتها تلمسان  أين تنافس كل من منتخبي حمس وقياداتها  مع جبهة المستقبل  وجبهة الحكم الراشد في السيطرة على الصفوف الأولى للحراك  واستطاعت حمس بالظهور بقوة من خلال منتخبيها بكل من تلمسان ومغنية .

هذا وعرفت الجمعة ال12 حمل شعارات تدعو إلى الصمود والتكاتف من أجل إسقاط النظام ودعم الجيش الوطني الشعبي في متابعة الفاسدين لحماية المال العام  واسترجاع الأموال المنهوبة وإخراج الوطن إلى  بر الأمان .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك