“توبة الموالاة” …إرباك داخلي و مناورة لالتفاف و التموقع

تصريحات جديدة تناقض مواقف الحزب السابقة

صادوق: أحزاب الموالاة تريد التموقع مستقبلا

  • الدان: الخارطة الحزبية ستتغير جذريا والعديد من القيادات ستختفي

أطلق كل من منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير والأمين العام لحزب تجمع الوطني الديمقراطي تصريحات جديدة تناقض مواقف الحزب السابقة، أين ساند معاذ بوشارب الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فيفري، في انقلاب واضح عن المواقف السابقة بعدما كان من قبل يهاجم المطالبين بالتغيير في الجزائر مستخدما عبارته الشهيرة صحا النوم، في حين أحمد أويحيى، أصدر بيانا دعا فيه السلطة للاستجابة لمطالب الشعب، مع اعتراف الناطق الرسمي ترشيح الرئيس بوتفليقة لم يكن منطقيا وأن قوى غير دستورية تقود البلد.

رئيس الكتلة البرلمانية لحمس أحمد صادوق   

أحزاب الموالاة تحاول ركوب موجة الحراك

اعتبر رئيس الكتلة البرلمانية لحمس أحمد صادوق أن جل مواقف أحزاب الموالاة كانت استجابة ليد خفية يأمرها من خلف الستار، مشيرا بأنها لا تتحرك من تلقاء نفسها وانما بالإيعاز، بأن تصريح الناطق الرسمي الأرندي اعتراف من أحزاب الموالاة بأن مساندتهم للعهدة الخامسة كانت ضد قناعاتهم.

 أوضح أحمد صادوق الأمس في تصريح خص به جريدة الوسط بأن فهذه أحزاب الموالاة مسلوبة الإرادة والقرار، معتبرا بأن تحركها الآن في الاتجاه المعاكس يهدف إلى ركوب موجة الحراك الشعبي، مضيفا ” لكن هيهات أن تنطلي هذه الحركة الالتفافية على الشعب الجزائري فهو يعرف من وقف و يقف معه بصدق و يفرق بينه و بين ذلك الذي يريد أن ينخرط ربما التموقع في المستقبل، وهذه أحد ألاعيب النظام الذي ككل مرة يجتهد أن يتحايل على مطالب الشعب و طموحاته في الاختيار النزيه لمن يمثله .”

وأكد المتحدث بأن هذه الأحزاب قد اهترأت وأصبحت بالية ولا يمكن أبدا أن تستجيب لتطلعات المواطنين بهكذا قيادات فاشلة وفاسدة ومصفقة و مطبلة، لكل ما يأتي من طرف السلطة دون أن تتحمل مسؤوليتها في النهوض بالبلد وتطويره.

وشدد المتحدث بضرورة اختفاء هذه الوجوه الساحة، قائلا ” الشعب الجزائري لطالما أبدى إرادته في اختيار ممثليه الحقيقيين، لكن آلة التزوير لصالح هذه الأحزاب كانت تحرمه من هذا الحلم فلجأ إلى الاستقالة من الحياة السياسية حتى جاء هذا الحراك الذي سيغير وجه الجزائر ويسترجع الشعب الجزائري من خلاله إرادته المسلوبة”.

نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان

القيادات الحالية تتجه نحو الإقالة

من جهته رئيس الكتلة البرلمانية لحركة البناء أحمد الدان ، اعتبر بأن أحزاب الموالاة كانت قاعدة سياسية للسلطة من خلال هيمنتها على المجالس المنتخبة عبر تحالفها مع الإدارة ، مشيرا بأن  دخول عامل الأوليغارشيا وهيمنة الثروة على السياسة غير كثيرا في المعادلة والتوازنات داخل مكون السلطة السياسي والحزبي.

وتوقع أحمد الدان في تصريح خص به “الوسط” بأن “الخارطة السياسي والحزبية ستتغير جذريا وسنرى العديد من القيادات السياسية تنخرط في الخارطة الحزبية الجديدة أو تشكل أحزابا جديدة “،مضيفا ” وهذه الأحزاب متعودة على التصحيحيات وخاصة الأفلان منذ الاستقلال والى الآن”

وفي سياق متصل، شدد المتحدث “نحن  في لحظة فارقة والوطنيون المخلصون عبروا عن انحيازهم للحراك الشعبي واعتقد ان الشعب سيحتضن ابناءه المخلصين دائما “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك