توقيف عبد المومن ولد قدور بتلمسان

متابع في قضايا فساد مع الاخوة كوليناف

أوقفت مصالح الأمن نهار أمس بتلمسان الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك  عبد المؤمن  ولد قدور  بمسقط رأسه بالحناية 11 كلم شمال تلمسان وإحالته على العاصمة بغية الوقوف أمام القضاء في قضايا فساد أشارت مصدر مقربة أنها مرتبطة بقضايا الإخوة كونيناف ،والسعيد بوتفليقة ، بالإضافة كذلك إلى ملف ” بي ارسي ” الذي عاد إلى الظهور بعودة النائب العام زغماتي لاسترجاع ملف شكيب خليل  الذي سبق و أن أصدر في حقه أمر دولي بالقبض وتم إفراغه بطريقة غير قانونية ،  حيث من المنتظر أن يتم  الاستماع لعبد المومن ولد قدور في ملفين  الأول الخاص بشركة كوريناف والثاني مرتبط بملف شكيب خليل وكلاهما سيتم الاستماع فيهما إليه اليوم الأحد .

هذا وكان ولد قدور قد رهن تسيير اكبر شركة في الجزائر عن طريق تأسيس ورشات لايزال مصيرها مجهولا بعد  إقالته  شهر ابريل الماضي  على رأسها الإستراتيجية التي دافع عنها  في مخطط البترول لمدة 12 سنة إلى غاية 2030  ، مؤكدا إنها  السبيل الوحيد الذي يضمن  الرفع  من إنتاج الجزائر، ومعها المداخيل من المحروقات بـ 70 مليار دولار عن طريق ما سماه بمخطط البزنس ، إلا أن  الخبراء أكدوا أنها  تخلي  عن العديد من المصالح  الجزائرية لفائدة  لفائدة الأجانب من خلال إبرام عدد  كبير  من العقود مع الشركات الأجنبية التي  اقتصرت على تعاملات تجارية، على حساب رفع الإنتاج ومداخيل الجزائر من العملة الصعبة  وهو ما لم يتم كما تخلى عن  النزاعات مع شركات أجنبية عن طريق تسوية 11 نزاعا  أمام المحاكم الدولية  من خلال تنازلات كبرى لفائدة هذه  الشركات مكنها من امتيازات  عظيمة  على حساب سوناطراك خاصة  بعد تعويض هذه الشركات بحقول نفطية في تينفوي تابنكورت بالإضافة إلى امتيازات عظمى جعلت الإنتاج والمداخيل تتراجع  في الوقت الذي تستعد شركات أجنبية  لغزو السوق الجزائرية على غرار شركة طوطال الفرنسية ، ومن شأن التحقيقات أن تكشف العديد من التجاوزات التي لاتزال لم يتم الكشف عنها .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك