توقيف 18 أجنبيا في مسيرات الحراك الشعبي بوهران

يحملون جنسيات فرنسية، أمريكية ،كندية و بلجيكية

  • المعنيون يعملون ضمن منظمات غير حكومية

تمكنت خلال 24 ساعة الأخيرة مصالح الأمن العسكري من توقيف 18 أجنبيا يحملون جنسيات مختلفة في مقدمتها “الفرنسية، الأمريكية ،بلجيكية و كندية”، و ذلك من خلال مشاركتهم في مسيرات الحراك الشعبي السلمي، حيث إنسد الموقوفون بالمسيرات الراجلة عبر عدة مناطق من وسط مدينة وهران، حيث تفطنت المصالح الأمنية عينها لتوجهاتهم و الشعارات التحريضية التي كانوا يرفعونها و الهادفة لزرع الفتنة و التفرقة العنصرية و العرقية خلال المسيرات السلمية ، و كشفت التحقيقات الأمنية عقب السماع لهؤلاء أن بعضهم ينتمي لمنظمات غير حكومية تعمل تحت طابع تبادل الخبرات في السياحة و دعم الجمعيات الفاعلة في المجالات الإجتماعية و الثقافية .

و لا زالت التحقيقات متواصلة مع الموقوفين الأجانب الذي يرجح أنهم يعملون لجهة معينة من مخابرات أجنبية، تسعى لتحويل الحراك الشعبي السلمي عن مساره السلمي من خلال زرع الفتنة و الشقاق وسط المتظاهرين للوصول لهدف خلق الفوضى الخلاقة و الإساءة للحراك الذي يقوده الشعب الجزائري للأسبوع العاشر على التوالي لغاية إسقاط النظام الفاسد و فلوله المتربصة .

جدير بالذكر أن مصالح الأمن العسكري كانت قد ألقت القبض بحر الأسبوع الفارط، على أربعيني بطال كان ينشط في مسيرات ولايتي وهران و سيدي بلعباس، في حين تبين أنه ينشط رفقة فتاة فرنسية تعمل لصالح مخابرات الكيان الصهيوني “الموساد”، أين تم العثور بحوزته على أشرطة فيديو و صور لمناطق عسكرية حساسة بوهران، و صور و فيديوهات لمسيرات الحراك الشعبي ببلعباس ووهران، ناهيك عن إيقافه متلبسا و هو يردد شعارات و هتافات عنصرية و تحريضية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك