ثلاث سيناريوهات للانتخابات المرتقبة

الدكتور احمد عظيمي للوسط:

-المظاهرات مسحت الصورة النمطية للجزائريين في العالم

أكد المحلل السياسي الدكتور أحمد عظيمي في اتصال مع الوسط ، أن الحراك الوطني أصبح محور الحديث وطنيا و دوليا بفضل السلمية التي سادت الحدث ،كما أشاد عميد كلية الإعلام سابقا بالصورة التي رسمها الشعب الجزائري للعالم و أوضح أن سلمية و تحضر المظاهرات التي استقطبت مختلف فئات المجتمع مسحت الصورة السلبية التي كانت لدى العالم للجزائريين مؤكدا أن الجزائريين صنعوا أمجادهم في كل المظاهرات التي شدت انتباه العالم من خلال سلميتها و كانت محل اهتمام كبريات الصحف العالمية .

و توقع الدكتور عظيمي ثلاثة سيناريوهات للانتخابات الرئاسية المرتقبة، عقب هذه المظاهرات وقال عظيمي  إما أن يستجيب الذين رشحوا بوتفليقة للشعب و مطالبه و تستمر العملية الانتخابية لمن ترشح و تكون انتخابات فيها مرحلة جديدة تتجسد فيها الإرادة الشعبية لاختيار المسؤولين بالانتخاب الحر بعيدا عن التزوير و التزييف، و بالنسبة للسيناريو الثاني قال ذات المتحدث أنه يمكن أن يضر الذين رشحوا بوتفليقة لعهدة خامسة على وضع ملف الترشح و في هذه الحالة توقع عظيمي وقوع أزمة  ،على الجانب الآخر توقع الدكتور عظيمي استقالة الرئيس وأوضح أن مصادر طبية كشفت تدهور حالة الرئيس و هكذا يتولى رئيس مجلس الأمة الحكم لمدة ثلاثة أشهر و تجرى انتخابات وتنتهي اليوم منتصف الليل إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل المقبل، وسط مظاهرات عارمة عبر التراب الوطني ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة جديدة  و كان قد أكد مدير الحملة الانتخابية لعبد العزيز بوتفليقة أن الرئيس سيودع محل ترشحه في الثالث من مارس و لم يدلي بأي تصريح عقب المظاهرات وبالمقابل قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية نورالدين بدوي ، رفقة المدير العام للأمن الوطني و والي ولاية الجزائر العاصمة بزيارة بالمستشفى الجامعي “مصطفى باشا” ثم بمستشفى الأمن الوطني  للإطلاع على حالة المواطنين ورجال الأمن الذين تعرضوا لجروح متفاوتة خلال أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة عقب مسيرات  الجمعة وحيا بدوي بالمناسبة المواطنين على سلميتها، حيث عبروا عن آرائهم بكل حرية في جزائر القيم و الحرية والديمقراطية كما تقدم وزير الداخلية بتحية خاصة لرجال الأمن على احترافيتهم طوال النهار في التعامل مع هاته المسيرات و سعيهم الدائم لحماية الأفراد و الممتلكات العامة و الخاصة، موجها الشكر كذلك إلى  العائلة الطبية على وقوفها في هاته الظروف إلى جانبهم و إلى جانب مواطنينا لتقديم رعاية صحية جيدة للمصابين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك