جاب الله يدعو المعارضة للاجتماع الأخير

الدعوة شملت جميع من التقى بهم

قال رئيس حزب العدالة والتنمية، الشيخ عبد جاب الله أن تشكيلته السياسية وجهت دعوة لكافة رؤساء الأحزاب المعارضة والشخصيات الجادة التي تبحث عن حلول للوضع القائم في البلاد لحضور اجتماع يوم الأربعاء.
وتبحث المعارضة في لقائها الأخير من أجل الإعلان على قرار يحسم موقف المعارضة على مرشح توافقي للانتخابات الرئاسية، قبل أسبوعين من غلق الرسمي لآجال إيداع الترشيحات من قبل المجلس الدستوري.
وسيكون الاجتماع بمقر حزب “جبهة العدالة والتنمية” التي يرأسها عبد الله جاب الله ستحضره الشخصيات التي تم اللقاء بها على غرار اللواء المتقاعد لغديري، عبد الرزاق مقري،رئيس حركة مجتمع السلم، علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني وغيرها من الشخصيات.

محمد لعقاب للوسط
المعارضة تأخرت في اعتمادها الخطوة

وفي اتصال مع المحلل السياسي محمد لعقاب حول احتمالات نجاح أو فشل مشاورات المعارضة للاتفاق على مرشح توافقي أكد لنا أن المعارضة تأخرت كثيرا في اعتماد الخطوة و أوضح أن المرشح التوافقي يتطلب جلسات مكثفة مع المعارضة و يتطلب تنازلات كبيرة من طرفها وهذه التنازلات لا تكفيها جلسة أو جلستين لان الأمر يتعلق برئيس جمهورية و حسب لعقاب فعوامل نجاح هذه الفكرة ضعيفة جدا لمجموعة من الأسباب و منها أن المرشح والأحزاب الموالية له تبدو أنها اكتسحت الساحة و أقفلت اللعبة ما يؤكد تأخر المعارضة وقال المحلل السياسي أحزاب المعارضة على اختلافها لديها طموحات وكل منها تعتقد انه من الحق التنازل لصالحها و ترغب في التنازل لصالحها معتبرا انه لحد الآن أحزاب المعارضة لديها حسابات حزبية ضيقة و لكل منها تود استغلال الانتخابات لصالحهم و أضاف أن تباعد الرؤى يحول دون التوافق على مرشح اجتماع كما أكد لعقاب أن معظم أحزاب المعارضة ليست مستقلة في قرارها و ارجع ذلك إلى أن بعض الأحزاب تتحكم فيها اذرع في السلطة أو بارونات مالية تتحكم في قراراتها.

لعور نعمان
إذا كانت إرادة حقيقة يمكن الخروج بمرشح توافقي

من جهة أخرى أكد نائب مجتمع السلم نعمان لعور في حديثه مع الوسط أنه لا يمكن الحكم على المبادرة بالفشل من الأول وأكد أنه رغم ضيق الوقت إلا أنه إذا كانت هناك نية حقيقية في التحالف يمكن التوافق على مرشح توافقي و أضاف أن الأمر صعب لكن ليس مستحيل و بالحديث عن إغلاق اللعبة من طرف الرئيس قال لعور أن الأغلبية الصامتة في الجزائر هي من تصنع الفرق و هي تمثل أكثر من 90 بالمائة ولا لايمكن لأي جهة أن تدعي كسبها وفي رأي بلعور أن المشكل ر قم واحد هو نزاهة الانتخابات و تخندق الإدارة مع مرشح السلطة.
ف.نسرين

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك