جبهة الجزائر الجديدة تقترح خارطة طريق جديدة

حذرت من الفراغ الدستوري

دعا رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام ضرورة الإسراع للخروج من هذا الوضع بانتخاب رئيس الجمهورية يحظى بدعم شعبي واسع تواصل الجزائر بعد انتخابه عملية الإصلاحات الشاملة والعميقة والجادة تحت رعايته وإشرافه.

و أكد ذات المتحدث في حديثه مع جريدة الوسط حول مبادرته للخروج من الأزمة على الالتزام بالحل الدستوري كخيار استراتيجي وعدم الذهاب لأي فراغ قانوني أو دستوري أو مؤسساتي مع مزجه بالحل السياسي تجسيدا لمطالب الحراك الشعبي بتوظيف المادتين السابعة والثامنة منه و أوضح رئيس جبهة الجزائر الجديدة أن الحل هو الجمع بين الحل الدستوري والسياسي من خلال فترة توافقية مدتها ستة أشهر، يتم خلالها تنحية الباءات الثلاث أما باستقالتهم أو إقالتهم باستحداث آليات إجرائية لتفعيل نص المادة السابعة من الدستور ،وتولي رئيس المجلس الدستوري الحالي منصب رئيس الدولة ليفتح مشاورات مع الطبقة السياسية ونشطاء الحراك والشخصيات والخبراء والمجتمع المدني في مدة لاتتجاوز عشرة أيام للتوافق حول شخص الوزير الأول وشكل الحكومة التي يعمل على تشكيلها و أكد ذات المتحدث أن التزامنا بالحل الدستوري يحقق لنا مطالب الشعب بذهاب الباءات الثلاث و إعطاء أنفسنا الوقت لتعديل قانون الانتخابات و تعديل المادة 194 من الدستور والمتعلقة بالهيأة العليا لمراقبة الانتخابات لتكييفها لتكون مادة منشئة للهيأة المستقلة للإشراف وتنظيم ومراقبة الانتخابات وإعلان النتائج وهذا بعد مشاورات مع جميع الإطراف و اقترح أن يكون تعديل المادة عبر البرلمان بغرفتيه و بعدها تتم مشاورات لاقتراح أسماء أعضاء الهيأة المستقلة المحايدة وذات المصداقية وعلى كل المستويات لتنظيم انتخابات في أول نوفمبر القادم ليأتي رئيس جمهورية يحظى بالشرعية والمشروعية والمصداقية الشعبية، ويشرف على المرحلة الثانية من الإصلاحات العميقة دستورية سياسية اقتصادية اجتماعية  التوافق على آليات تنظيم الحوار وضماناته وأطرافه وشكله فيكون هناك حوار وطني عميق تنعقد خلالها ندوة وطنية نخرج بدستور جديد  و يتم حل المجالس المنتخبة وطنيا  البرلمان بغرفتيه ومحليا المجالس الشعبية البلدية والولائية وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وفق رزنامة متفق عليها في طاولة الحوار لنفتح الساحة للحريات السياسية والنقابية والجمعوية والفكرية والثقافية ونمضي إلى إقلاع اقتصادي، و أبرز جمال بن عبد السلام انه في الوقت الذي نعاني فيه من هذه الأزمة السياسية تواجه الجزائر أزمة اقتصادية كبيرة لا بد لنا العمل مع بعض ومن دون توقف على الوصول أيضاً إلى إقلاع اقتصادي يحقّق التنمية للجزائر، ويخرجنا من هذه التخبّطات، ويعيد الجزائر إلى مسارها الصحيح.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك