جثمان رئيس المجلس الدستوري مدلسي يوراى التراب

في جنازة مهيبة حضرتها أغلب وجوه السلطة و شخصيات سياسية

***توقعات بتعيين الطيب بلعيز كخليفة لمدلسي

شيع مساء اليوم بمقبرة بن عكنون بالجزائر العاصمة جثمان الراحل رئيس المجلس الدستوري و الوزير السابق الذي وافته المنية أمس في حدود الساعة الواحد و النصف صباحا، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.


وقد كان في تشييع جثمان الراحل مراد مدلسي أغلب السلطات العليا للبلاد، على رأسهم عائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث كان شقيقا الرئيس السعيد، وناصر من بين مشيعي جثمان الراحل.

جنازة مراد مدلسي التي أقيمت في جو مهيب حضرها ّأغلب الوزراء، وعلى رأسهم الوزير الأول أحمد اويحيى، و أغلب الطاقم الوزراي ، كما حضر الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، إضافة إلى الأمين العام السابق للأفلان جمال ولد عباس.

وكان من بين المشيعين لجنازة مدلسي وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني، إضافة إلى المحامي علي هارون، و العديد من رؤساء الأحزاب السياسية، و شخصيات سياسية على غرار رئيس منتدى الوسطية ابوجرة سلطاني، إضافة إلى العديد من الشخصيات الديبلوماسية، وشخصيات في الدولة متقاعدة على غرار اللواء مدير الأمن الرئاسي السابق كحال جمال المعروف باللواء مجدوب.

مراد مدلسي الذي شغل العديد من المناصب في الدولة الجزائرية كوزير للمالية ،ووزير للخارجية ، وكان آخر منصبه الذي مازال يشغله كرئيس المجلس الدستوري، توفي بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث أجرى مؤخرا في الخارج عملية جراحية لم تفي بالغرض، قبل أن تنتشر أول أمس اشاعة وفاته ، ليتم تفنيدها من طرف مقربين، لكن القدر شاء أن يفارق مراد مدلسي الحياة في نفس الليلة في حدود الساعة الواحدة ونصف صباحا.

وقد بدأت أمس التساؤلات حول من سيخلف مراد مدلسي في منصبه كرئيس للمجلس الدستوري، لاسيما و أنه توفى في وقت ليس بعيد عن موعد الرئاسيات، وبعد أن أصبح المجلس الدستوري كأهم مؤسسة في هذا الوقت، ومن المككن استخلافه في أقرب وقت.

وبدأت العديد من الأسماء تطرح لخلافة مدلسي المتوفي، حيث توقعت مصادر أن يتم تعيين الطيب بلعيز كرئيس للمجلس الدستوري، أو أي شخصية أخرى يكون لها تعدادا للرهانات السياسية المقبلة.

 عصام بوربيع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك