جلول حجيمي يمارس السياسة أكثر من الاهتمام بإنشغالات الأئمة

عدة فلاحي

فتح الباحث عدة فلاحي النار على جلول حجيمي، متهما إياه بممارسة السياسة أكثر من الاهتمام بانشغالات الأئمة، مؤكدا أن سبب الخلاف بين الأئمة ومصالح محمد عيسى لا يكمن في تجاهل الوصاية للحوار و الإستجابة للمطالب المطروحة وإنما المشكل أصبح شخصي بين محمد عيسى وجلول حجيمي.إعتبر الباحث الإسلامي عدة فلاحي في تصريح خص به “الوسط “أن حقيقة ما يجرى بين الأئمة ومصالح وزارة الشؤون الدينية ليس متعلق بالمشاكل التي تواجه الأئمة وإنما المشكل أصبح أكثر من ذلك حيث أصبح مشكل شخصي أكثر من مصلحة الأئمة ، في ظل أنه أصبح من المستحيل الجلوس في طاولة واحدة للنقاش والحوار بين الطرفين على حد قوله.وأوضح عدة فلاحي في ذات الصدد “أن المشكل أصبح مشكل شخصي أكثر من مطالب لتحسين ظروف الأئمة”، مشيرا انه ليس هناك أي اعتراض من قبل المسؤول الأول في القطاع للدخول في الحوار التكفل بالمطالب المطروحة.وإتهم ذات المتحدث رئيس التنسيقية للأئمة بممارسة السياسة أكثر من الدفاع على انشغالات الأئمة، قائلا: ” في المدة الأخيرة أثبت جلول حجيمي أنه يمارس السياسة خاصة بعد إصداره لبيان يؤيد العهدة الخامسة، وبهذا أصبحت التنسيقية تلعب دور سياسي أكثر من مطالبة الوزارة بتحقيق مطالب الأئمة الاجتماعية “، مضيفا :”الوزير محمد عيسى أدرك أن ما يقوم به جلول حجيمي هو ممارسة سياسية وهذا ليس من صلاحية التنسيقية بل هو من دور الأحزاب السياسية “.واعتبر ذات المتحدث أن جلول حجيمي يمارس الضغط على محمد عيسى باستغلال ملف الأئمة، مستخدما هذه الورقة كوسيلة للإشتباك مع الوزير واستغلال الفضاء الإعلامي “.      

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك