جمعية العلماء تجدد هياكلها

بعدما طالبت بتخصيص ميزانية لنشاطها

 تعقد جمعية العلماء المسلمين، غدا الخميس، جمعيتها الخامسة لتجديد الهياكل بداية من المجلس الوطني والمجلس التنفيذي إلى الرئيس، حيث أكد الرئيس الحالي للجمعية الدكتور عبد الرزاق قسوم أن مواعيد رزنامة الجمعية ثابتة  وتجسد التداول على المسؤوليات، وأنها منتظمة في هياكلها ومواعيد تجديدها.

وحدد مجموعة من الرهانات التي تطمح لها الجمعية بداية من تحقيق مركز لائق بمكانة الجمعية وفتح آفاق جديدة لها: بداية من دورها في الإعلام باستحداث يومية وحتى قناة تلفزيونية وجامعة ومعاهد تكوين خاصة بها.

وسبق وأن أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين  أن خطاب الرئيس السابق المؤكد على الهوية الجزائرية والإشادة بدور الشيخ عبد الحميد ابن باديس وملهم للجزائر وهويتها الدينية، مؤكدا أن ذلك يعني إرجاع الهيبة لجمعية العلماء الجزائريين كمنارة للهوية الدينية الجزائرية، والثاني  تصحيح بعض المفاهيم الخارجية التي تريد إبعاد الجزائريين عن معتقدهم علمائهم والصائقهم بعلماء قد يكونون أدنى علما منهم وبشؤون الجزائريين وأحوالهم.

كما أكد قسوم أن الجميع في خندق واحد من أجل الحفاظ على المرجعية الدينية: وزارة الشؤون الدينية، والثقافة والتربية الوطنية والتعليم العالي وكذا جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، لتعميق الوعي بالانتماء والذي يتجلى في العقيدة الأشعرية الصحيحة وفقا للمذهب المالكي إلى جانب الإباضي، مع الاعتزاز بعلماء الجزائر والانتماء لهم.

ودعا قسوم الرئيس إلى إرفاق الخطاب بتعزيز دور الجمعية أكثر من خلال توفير الإمكانيات لها التي تتيح لها النشاط بداية من ميزانية تمكنها من حركة أكثر والعمل على إزالة الشبهات والغموض.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك